لأن الكنيسة تُخصص أحداً للموتى الكهنة، وهنا تذكر الكنيسة جميع الكهنة من بطاركة ومطارنة وأساقفة وكهنة متزوجين ورهبان.
أما أحد الموتى المؤمنين ففيه يُذكر جميع العلمانيين رجال ونساء، صغار وكبار، الذين رقدوا على رجاء القيامة وآمنوا بكلمة الحياة، وتبعوا وصايا الله، وفي كل أعمالهم كانوا يذكرون الله ويطلبون أن تكون أعمالهم مرضية عنده، ولكن هذا الأحد، الكنيسة تذكر جميع العاملين في ساحاتها المتعددة، الغيارى المساهمين بناة الكنائس والأديرة، عاضدي المشاريع، الخدام في المجالس الملية والمؤسسات واللجان العاملة، وتطلب الرحمة لهم لقاء خدماتهم وأعمالهم وتضحياتهم وتكريسهم لذواتهم من خلال عطاءاتهم في كل مجالات الخدمة،و تقيم الكنيسة صلوات خاصة لهم، لأنها تؤمن أن الرب الإله يسمع إلى هذه الصلوات ويستجيب إليها، ويغفر خطايا شعبه ويؤهله لملكوت الله.
أما قراءات هذا الأحد فهي كما يلي :
|
قراءات من العهد القديم : سفر التكوين 47 : 33 و 50 : 1 ـ 26 سفر الملوك الأول 2 : 1 ـ 14 سفر حزقيال 37 : 1 ـ 14 |
قراءات من العهد الجديد : أعمال الرسل 20 : 7 ـ 16 رسالة إلى تسالونيكي الأولى 4 : 13 ـ 18 إنجيل متى 25 : 31 ـ 46 إنجيل يوحنا 5 : 19 ـ 29 إنجيل لوقا 12 : 32 ـ 48 |
الترتيلة : امنح الموتى حياة.