صوم نينوى .:. التقويم الأسبوعي ـ الأسبوع الثاني من شهر شباط عام 2012 .:. التربية المسيحية .:. نشرة إخبارية مسكونية حلب ـ العدد 1/ 2012 .:. الأطفال السريان العراقيون في حلب .:. مقاصد الله .:. عيد مار برصوم .:. شاعر السّريان الملفونو بشارة قسيس المُشَمِّل في ذمّة الخلود .:. رسالة تعزية .:. عيد دخول المسيح إلى الهيكل .:.


أحد الموتى المؤمنين

أحد الموتى المؤمنين
تُختتم الآحاد الثمانية قبل أحد قانا الجليل، وهو بداية الصوم الكبير بأحدٍ يُعرف بـ أحد الموتى وحصراً الموتى المؤمنين أي العلمانيين،

لأن الكنيسة تُخصص أحداً للموتى الكهنة، وهنا تذكر الكنيسة جميع الكهنة من بطاركة ومطارنة وأساقفة وكهنة متزوجين ورهبان.

        أما أحد الموتى المؤمنين ففيه يُذكر جميع العلمانيين رجال ونساء، صغار وكبار، الذين رقدوا على رجاء القيامة وآمنوا بكلمة الحياة، وتبعوا وصايا الله، وفي كل أعمالهم كانوا يذكرون الله ويطلبون أن تكون أعمالهم مرضية عنده، ولكن هذا الأحد، الكنيسة تذكر جميع العاملين في ساحاتها المتعددة، الغيارى المساهمين بناة الكنائس والأديرة، عاضدي المشاريع، الخدام في المجالس الملية والمؤسسات واللجان العاملة، وتطلب الرحمة لهم لقاء خدماتهم وأعمالهم وتضحياتهم وتكريسهم لذواتهم من خلال عطاءاتهم في كل مجالات الخدمة،و تقيم الكنيسة صلوات خاصة لهم، لأنها تؤمن أن الرب الإله يسمع إلى هذه الصلوات ويستجيب إليها، ويغفر خطايا شعبه ويؤهله لملكوت الله.

        أما قراءات هذا الأحد فهي كما يلي :

قراءات من العهد القديم :

سفر التكوين 47 : 33 و 50 : 1 ـ 26

سفر الملوك الأول 2 : 1 ـ 14

سفر حزقيال 37 : 1 ـ 14

قراءات من العهد الجديد :

أعمال الرسل 20 : 7 ـ 16

رسالة إلى تسالونيكي الأولى 4 : 13 ـ 18

إنجيل متى 25 : 31 ـ 46

إنجيل يوحنا 5 : 19 ـ 29

إنجيل لوقا 12 : 32 ـ 48

الترتيلة : امنح الموتى حياة.

صلاة الاستغفار : نتضرع إليك نحن عبيدك مع عطر البخور هذا طالبين ألا تصرف وجهك عن عبيدك الراقدين الداخلين من بيننا، ولا تتخطر ذنوبهم وخطاياهم، إذ كانوا بك مؤمنين،  ولا تلقهم في الظلمة البرانية فيكونوا للأرواح الشريرة هزءاً، وسخرية، ولا تطرحهم في الهاوية فيتعذبوا مع الغني بنيرانها التي لا تطفأ، ويطلبوا ماء بأصبع وليس من مجيب،            ولا تجعلهم زواناً وللنار الأبدية وقوداً، ولا تطردهم مع الذين لم يرتدوا ثياب العرس في وليمتك، ولا تسمعهم ذلك الصوت القائل : اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار المعدة لإبليس وجنوده، لكن يا رب أنظر اليوم بعين الرحمة والتحنن، واقبلهم بلطفك الجمّ، واشملهم بنعمتك الغزيرة، ومتعهم مع الذين أطعموا الجياع وسقوا العطاش، وكسوا العريانين، وزاروا من كانوا في السجون مأسورين، وأقمهم عن جانبك اليمين، وإلى خدورك السماوية أدخلهم مع الذين فاضت بالزيت مراحمهم ومع اللص اليمين إلى الفردوس أرسلهم، وأهلهم لسماع صوتك العذب القائل : هلموا يا مباركي أبي رثوا الملك المعد لكم منذ إنشاء العالم، لأنهم أكلوا جسدك الطاهر وشربوا دمك الثمين، واعترفوا بك أمام الناس غير خجلين ولا هيابين، فاشملهم بمحبتك الأزلية وبنعمتك الأبدية، لنسبحك وإياهم مع أبيك وروحك القدوس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين.