في الثالث من شهر تموز من كل سنة تحتفل الكنيسة المقدسة بعيد مار توما الرسول الذيذكرته الأناجيل المقدسة بين الإثني عشر رسولاً، وقد رافق يسوع يوم ذهب إلى بيت عنيا ليشفي إليعازر.
وكان هو الوحيد بين الرسل الذي قاوم عندما أرادوا أن يثنوه عن عزمه من الذهاب معه، فاحتجّ قائلاً : لا لنذهب نحن أيضاً لكي نموت معه. وفي ليلة آلامه هو الذي سأل يسوع : يا سيد لسنا نعلم أين نذهب فكيف نقدر أن نعرف الطريق. ولكن يبدو أن توما قد قطع علاقته ببقية الرسل بعد صلب السيد المسيح، وحينما أُعلِم بقيامة يسوع أعلن بكل جرأة أنه إن لم يَبصر في يديه أثر المسامير لا يؤمن !! ولكن بعد ثمانية أيام اعترف قائلاً : ربي وإلهي. وآخر مرة يُذكر فيها توما في العهد الجديد في سفر الأعمال عندما كان التلاميذ يواظبون في العلية على الصلاة بنفس واحدة. وقد عُرِفَ بين الرسل أنه من أكثرهم استلفاتاً للنظر، وبحسب التقليد الكنسي أنه ختم حياته في الهند حيث سلخ جلده، واستشهد هناك، ولهذا حتى اليوم يُعتبر رسول الكنيسة في الهند، ومنذ منتصف خمسينيات القرن الماضي زاد اهتمام المسيحيين في الهند بالرسول توما. نفعنا الله ببركاته.