افتتحها بكلمةٍ شكَرَ فيها الله لأنه رافق هؤلاء المنتسبين في دراساتهم العليا وبيّن بأن الهدف الرئيس من وجودهم في المطرانية هو أن يتلقنوا دروساً في الالتزام لخدمة الكنيسة المقدسة ومحبة الآخر وللالتجاء بالصلاة الحقيقية النابعة من القلب خاصةً في وقتٍ يحتاج فيه الإنسان لأن يلتجئ إليه تعالى. ثمّ بيّن بأن الكنيسة تنتظر أبناءها دائماً ليقدّموا لها الخدمات المتنوعة والمتعددة الأهداف، وكلّ منّا يستطيع أن يقدّم شيئاً ما ضمن حدود دائرة الموهبة المعطاة لهم من الله تعالى. تناول بعده الحديث الأفودياقون أفرام اسحق القيّم على شؤون المطرانية، الذي شكر نيافته على رعايته الأبوية، وتمنى أن يبقى الجميع عند حسن ظنّه ووعد بأن يقوم هو وأخوته في الإكليريكية بخدمة الكنيسة في المجال المسموح لهم به. وبعده تحدّث المتقدّم في الكهنة الأب جوزيف شابو فأكّد بأنّ رعاية نيافة راعي الأبرشية لأبنائه طلبة الإكليريكية لها معنىً كبير لأنّه يعدّهم للخدمة الحقيقية للمجتمع والكنيسة، كما أن حضورهم في الكنيسة كان مدعاة فرح للمؤمنين لأن وجودهم في المذبح كان يؤكّد محبّتهم للكنيسة وخدمتهم لها. بعد ذلك تحدّث الدكتور الأب يوسف البنّا الذي جاء ليودّع ابنه العزيز الأفودياقون فادي البنّا بعد قضاء سنتين في الإكليريكية، وعبّر عن سعادته وفرحه لأن ابنه كان ملتزماً بخط الإنجيل المقدّس خلال وجوده في المطرانية.
وبعد ذلك دعا نيافته الجميع إلى مأدبة عشاءٍ فاخرة. هذا وغادر الأفودياقون فادي إلى الولايات المتحدة الامريكية.
هذه أسماء طلبة إكليريكية مار أفرام الصغرى :