صوم نينوى .:. التقويم الأسبوعي ـ الأسبوع الثاني من شهر شباط عام 2012 .:. التربية المسيحية .:. نشرة إخبارية مسكونية حلب ـ العدد 1/ 2012 .:. الأطفال السريان العراقيون في حلب .:. مقاصد الله .:. عيد مار برصوم .:. شاعر السّريان الملفونو بشارة قسيس المُشَمِّل في ذمّة الخلود .:. رسالة تعزية .:. عيد دخول المسيح إلى الهيكل .:.


أحد الكهنة

أحد الكهنة
أحدان يسبقان أحد قانا الجليل، وهو مدخل إلى الصيام الأربعيني المقدس،

يُعرف بـ أحد الكهنة. والأحد الثاني بـ أحد الموتى المؤمنين. القراءات في هذا الأحد هي كما يلي :

قراءات من العهد القديم :

سفر التثنية 34 : 1 ـ 9

سفر يشوع بن سيراخ 6 : 1 ـ 26

و 24 : 28 ـ 33

قراءات من العهد الجديد :

رسالة يعقوب 5 : 7 ـ 20

رسالة إلى العبرانيين 13 : 9 ـ 25

إنجيل متى 25 : 14 ـ 30

          و 24 : 45 ـ 51

إنجيل لوقا 19 : 11 ـ 27

        في كتاب الحسايات نقرأ عن اختيار السيد المسيح الكهنة الأبرار لخدمة وقاره، وإقامة بعض الأرضيين خداماً لأسراره وجعل بعض من البشر وكلاء على أقداسه.

        في قراءة رسالة القديس يعقوب نرى أن التركيز هو على الصبر في الضيقات،          ويقول : خذوا يا إخوتي مثالاً لاحتمال المشقات والأناة، الأنبياء الذين تكلموا باسم الرب          ها نحن نطوِّب الصابرين.

أما في رسالة مار بولس الرسول إلى العبرانيين فنسمع تشديداً على وصايا تخص هذا الكاهن، خاصة من ناحية عدم الانسياق لتعاليم متنوعة وغريبة، لأنه حسنٌ أن يثبت القلب بالنعمة، لا بأطعمةٍ لم ينتفع بها الذين تعاطوها. ووصيته بطاعة المرشدين الذين يسهرون لأجل النفوس أمرٌ ضروري وهام.

        أما في إنجيل القديس متى، ففي قراءات أحد الكهنة إشارة واضحة إلى هذا العبد الأمين الذي إذا جاء سيده يجده يفعل هكذا، أي أن يكون مستعداً لخدمة الآخرين، ثم مثل الوزنات ومكافأة من تاجر بها، وربح والعتاب الشديد الموجه إلى هذا العبد الشرير والكسلان الذي أخذ الوزنة وأخفاها في الأرض. وقول السيد المسيح فخذوا منه الوزنة وأعطوها للذي له العشر وزنات، لأن كل من له يُعطى فيزداد والذي ليس عنده فالذي عنده يؤخذ منه، والعبد البطال أطرحوه إلى الظلمة الخارجية، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان. إنها من أجمل العِبر التي يُقدمها الكتاب المقدس في أحد الكهنة لكل كاهن يحمل رسالة الكهنوت ويؤمن بخدمة الأسرار. في هذا الأحد الكنيسة لا تذكر الكهنة الراقدين على رجاء القيامة فحسب، وإنما تصلي لكي يُرسل الرب الإله فعلة لحصاده الكثير.