خاصة تجاه الفقراء، علماني اسمه ابراهيم بن زُرعه، وكان شيخاً جليلاً، حسن الصورة، له لحية تشبه لحية ابراهيم الخليل أبي الآباء، وكانت له علاقة طيبة مع المعز، وكان رجال الدولة يكرمونه.
أما قصة انتخابه بطريركاً بحسب ما ورد في تاريخ البطاركة فجاء كما يلي :
وكان الشعب مجتمعين بكنيسة " أبو سرجة " بمصر (القديمة)، فدخل إليها ابراهيم (إبرام) ليصلي، فأومأ أحد الأراخنة للأساقفة وقال لهم : " خذوا هذا " (للرسامة) فرضوا كلهم. فقال له أحد الأساقفة، كأنه يريد أن يستشيره سراً : " اقترب مني ههنا ". فلما دنا منه أمسكوه وقيَّدُّوه، فصاح وبكى، وقال : " لا أصلح (للرسامة) يا آبائي " !! فحملوه لوقته ـ إلى الإسكندرية ـ ورسموه هناك.
لقد قام البطريرك أبرام السرياني بجملة إصلاحات في الكنيسة، منها أنه أبطل الرشاوى خاصة في الرسامات، وحرم السرارى لبعض الأراخنة من الأقباط.
أما كيف دخل صوم نينوى إلى الكنيسة القبطية. فقد قيل :