|
قراءات من العهد القديم : سفر الخروج 13 : 1 ـ 16 سفر صموئيل الأول 15 : 10 ـ 17 سفر اشعيا 11 : 1 ـ 10 |
قراءات من العهد الجديد : أعمال الرسل 18 : 1 ـ 11 الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 2 : 22 ـ 35 إنجيل لوقا 21 : 22 ـ 35 و2 : 36 ـ 40 |
الترتيلة : أيها الشيخ النبي.
صلاة العطر : التسبيح لكلمة الله الأزلي، الفائق بطبعه الذي ظهر بين البشر بإرادته، الحمد لقديم الأيام الذي ولدته العذراء في آخر الأزمان. التعظيم لمن بإشارته يحمل المخلوقات كافة، وقد حُمل على ذراعي شيخ جليل، الشكر لرئيس الأحبار الذي قدّمه سمعان الشيخ في الهيكل. الحمد لمن قدّم قرباناً وهو قابل الذبائح والقرابين، السجود لواضع الشريعة وقد خضع لها بذاتها لصالح الذي به يليق الحمد والشكر.
الفنقيث : تدور أناشيد وتراتيل وتسابيح الفنقيث في يوم دخول يسوع المسيح إلى الهيكل، وهو ابن أربعين يوماً حول ذلك المنظر السامي، الذي وصفه الإنجيلي لوقا في الإصحاح الثاني، وهو يصف ذلك الرجل البار والتقي الذي انتظر تعزية شعبه، وكان الروح القدس عليه، وعندما دخل يسوع المسيح مع أمه العذراء مريم وخطيبها يوسف البار، أتى بالروح القدس وحمل يسوع الطفل على ذراعيه، وأمام دهشة الحضور بارك الله وقال : " ﭐلآنَ تُطْلِقُ عَبْدَكَ يَا سَيِّدُ حَسَبَ قَوْلِكَ بِسَلاَمٍ. لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتَا خَلاَصَكَ. ﭐلَّذِي أَعْدَدْتَهُ قُدَّامَ وَجْهِ جَمِيعِ الشُّعُوبِ. نُورَ إِعْلاَنٍ لِلأُمَمِ وَمَجْداً لِشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ. وَكَانَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ يَتَعَجَّبَانِ مِمَّا قِيلَ فِيهِ " (لوقا 2 : 29 ـ 33). الفنقيث يؤكد حقيقة ما حصل في ذلك اليوم، ويشرح الآباء الموضوع بشكل واقعي، يؤكدون على المعاني الروحية لهذا اللقاء.
القراءة (إنجيل لوقا 2 : 25 ـ 35) :