قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني يجتمع مع مطارنة سورية .:. حفل تكريم على شرف رئيس مجلس الشعب السوري .:. البدء بإقامة دورات في الكمبيوتر واللغات الأجنبية في دار المطرانية .:. الاحتفال بتذكار مار استيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء .:. المشاركة بلقاء مع رئيس الحكومة السورية المهندس عماد خميس .:. تذكار استشهاد مار يوحنا المعمدان شفيع راعي أبرشيتنا الجليل .:. الاحتفال بعيد الظهور الإلهي في كنيسة مار جرجس بحي السريان القديم .:. معايدة طائفة الأرمن الأرثوذكس بمناسبة عيد الميلاد المجيد .:. الاحتفال بعيد الظهور الإلهي في كاتدرائية مار أفرام السرياني .:. ندوة حول القدس في مخيم النيرب الفلسطيني بحلب .:.


مقابلة صحفية في لوغانو

مقابلة صحفية في لوغانو
Giornale del Popoloأجرت جريدة الشعب 
في لوغانو يوم 22/1/2008، حديثاً صحفياً مع نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، وطرحت عليه أسئلة حول الأوضاع في الشرق الأوسط، منها عن العراقيين في سورية، وهل أن السبب في مجيئهم إلى سورية هو الاضطهاد الديني ؟ وما هي الحال اليوم في سورية بالذات ؟ وماذا يفكر نيافته بالرسالة التي وجهها /138/ شخصية مسلمة إلى البابا ؟ ورأيه في الأصولية والتعصب ؟ وفي الجوامع في أوروبا ؟ وقد أكَّد نيافته في هذه المقابلة بأن المسيحية كتعليم لا تستطيع أن تدخل في حرب مع الآخر، وإذا كان هذا الآخر يفكر أن الأصولية هي العودة إلى أصول الدين، فلا مانع لديها، لأن المؤمن لا يمكن أن يكون إرهابياً. أما عن الوضع في الشرق الأوسط بشكل عام، فأشار إلى أنه توجد تحولات على أرض الواقع، وما يحدث في العراق ليس بأمر طبيعي، فكل شيء في العراق يُشير إلى عدم فهم معاني القيّم والتقاليد والأخلاق التي كانت تسود هذا البلد. أما عن سورية فقال : بأنها تستطيع أن تتصدر كل دول العالم كونها الأنموذج الحي للعيش المشترك بين أبناء الأديان والمذاهب، وأن سورية فتحت أبوابها من أجل كل العراقيين مسلمين ومسيحيين الذين جاءوا إليها هرباً من جو الإرهاب في العراق، وأكَّد بأن أوروبا تستطيع أن تتعلم من سورية والشرق كيف يعيش المواطنون وهم ينتمون إلى أديان ومذاهب متنوعة تحت سقف الوطن الواحد.