صلاة الشوبقونو (المسامحة) بمناسبة بدء الصوم الأربعيني المقدس .:. وفد اللجنة المركزية للمانونايت MCC في زيارة لدار المطرانية .:. اختتام دورة " خطط لحياتك بنجاح " .:. اصدار نشرة اسبوعية من مطرانية حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس .:. المنشور البطريركي بمناسبة الصوم الأربعيني المقدس .:. حفل استقبال بمناسبة ذكرى الثورة الإسلامية الإيرانية .:. الصلاة المشتركة من أجل وحدة الكنيسة " يمينك يارب قديرة قادرة " .:. المطران البلجيكي جوهان بوني في زيارة لدار المطرانية بحلب .:. صلاة من أجل وحدة الكنائس .:. دورات تدريبية في التنمية البشرية وتطوير مهارات الحياة .:.


حفل تكريم على شرف رئيس مجلس الشعب السوري

حفل تكريم على شرف رئيس مجلس الشعب السوري

(نقلاً عن موقع البطريركية الجليلة) :

قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع، يقيم حفل تكريم على شرف سيادة رئيس مجلس الشعب السوري الأستاذ حموده صبّاغ

وهو السرياني الأرثوذكسي الأوّل الذي يتبوّأ هذا المنصب، والمسيحي الأول منذ أربعينيّات القرن الماضي.

أقيم حفل التكريم في الدار البطريركية في باب توما بدشق، وذلك يوم السبت 13/ 1/ 2018، وحضره : غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأروشليم للروم الملكيين الكاثوليك، سماحة مفتي عام الجمهورية العربية السورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون، السيّدة الدكتورة بثينة شعبان، المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية العربية السورية، الدكتور المستشار إسكندر لوقا، أصحاب النيافة والسيادة رؤساء الكنائس المسيحية في دمشق، الآباء الكهنة والرهبان، معالي الوزراء: الدكتورة ريما القادري، وزيرة الشؤون الاجتماعية السورية، الدكتور عاطف ندّاف، وزير التعليم العالي السوري، الدكتور عبد الله الغربي، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية السوري. وحضر أيضاً عددٌ من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشعب:  الشيخ عبد العزيز طراد الملحم، السيدة سناء أبو زيد، الأستاذ إلياس مراد المحترم، الدكتورة نورا أريسيان، الأستاذ خليل طعمة، الأستاذ جورج شنور، الدكتور سمير حجار، السيّدة نور يعقوب الدرّة، الدكتور ريمون هلال، وسيادة اللواء حسيب طحّان. كما حضر سيادة اللواء جايز الموسى، محافظ الحسكة، وعائلة سيادة رئيس مجلس الشعب.

وحضر من كنيستنا السريانية أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء المطارنة : مار سلوانس بطرس النعمة، مطران حمص وحماه وطرطوس وتوابعها، ومار تيموثاوس متى الخوري، النائب البطريركي في أبرشية دمشق البطريركية، ومار تيموثاوس ماثيو، السكرتير البطريركي لشؤون الكنيسة في الهند، ومار موريس عمسيح، مطران الجزيرة والفرات، الأب الربّان بطرس القسيس، المعتمد البطريركي في حلب، إلى جانب رهبان البطريركية وشمامستها.

وخلال حفل الاستقبال، ألقى قداسة سيدنا البطريرك كلمةً رحّب فيها بالضيوف كافّةً في الدار البطريركية، ثمّ تحدّث قداسته عن الدلالة الهامّة التي يعكسها انتخاب رئيس مسيحي لمجلس الشعب السوري، كـ " تأكيد على طبيعة المجتمع السوريّ المتجانِس الذي عاش منذ آلاف السنين تجربةً فريدةً، إذ استقبل كلّ الأقوام التي جاءته وأصبح لوحةً جميلةً غنيّةً بتنوّعها وقويّة بتجانسها. وهذا ما أعطاه شدّة في مقاومة هذه الحرب الكونية الشعواء التي شُنَّتْ علينا والتي استعملت الإرهاب والدين محاولةً النيل من وطننا ". وأضاف قداسته أنّ " هذه الخطوة جاءت لتؤكّد على الدور المسيحي الفاعل في مجتمع يدين بأغلبيّته بالإسلام، فالمجال مفسوحٌ أمام كلّ أصحاب الخبرات والمهارات لخدمة هذا الوطن العزيز ". واعتبر قداسته أنّ " انتخاب مسيحيٍّ من قبل زملاءٍ معظمهم من إخوتنا المسلمين لَدليلٌ على النضوج السياسيّ والفكريّ لدى هؤلاء الزملاء الذين يضعون مصلحة الوطن قبل أية مصلحة أخرى."

وأشاد قداسته بالعائلة العريقة التي يتحدّر منها صبّاغ، وهي عائلة سريانية عريقة، " لها دورُها الوطنيّ في منطقة الجزيرة السورية، كما في عاصمة البلاد."

وفي ختام كلمته، رفع قداسته الصلاة من أجل أن يحفظ الله الأستاذ صبّاغ ويرشده إلى كلّ ما هو صالح ومفيد، ثمّ قدّم له هديّةً عربوناً عن المحبّة والشكر للخدمة التي يقدّمها الأستاذ حمّودة صبّاغ للمجتمع وللوطن، وهي عبارة عن نسخة من الإنجيل المقدّس المستعمل أثناء القدّاس الإلهي أيّام الآحاد والأعياد وهو مطبوع عن مخطوطة بيد أحد رهبان الكنيسة.

بعدها، ألقى سماحة المفتي حسّون كلمةً أشاد فيها بدور المسيحيّين في سورية، واعتبر أنّ سورية هي نموذج لوطنٍ يعيش فيه الجميع بدون أيّة فوارق. وشدّد سماحته على أنّ المناصب في سورية لا تٌقسّم بحسب الطوائف بل بحسب الكفاءات، لأنّ سورية وطنٌ يتساوى فيه كلّ أبناؤه في القانون. وخير دليلٍ على ذلك هو انتخاب مسيحيٍّ كرئيسٍ لمجلس الشعب السوري، كونه يتحلّى بالكفاءة والجدارة المطلوبة لهذا المنصب. ودعا سماحته إلى التمسّك بعبادة الربّ، ومحبّة الوطن والتشبّث بالجذور. وفي ختام كلمته، شكر سماحته قداسة سيدنا البطريرك على حفل التكريم هذا، متمنّياً ولاية موفّقة لسيادة الرئيس الصبّاغ.

ثمّ تحدّث سيادة رئيس مجلس الشعب السوري الأستاذ حمودة صبّاغ، فشكر قداسته على إقامته حفل تكريمٍ على شرفه، معبّراً عن اعتزازه وتشرّفه بانتمائه للكنيسة السريانية الأرثوذكسية. واعتبر سيادته أنّ إيلاءه هذه الثقة من سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد لهو محطّ فخرٍ وتكريمٍ من قائد الوطن. وأكّد سيادته على  " أنّنا تربّينا في هذا البلد، وعشنا فيه، وشربنا من مائه، وتنفّسنا هواءه، ففي سورية لا مناطق، ولا مذاهب ولا طوائف، بل الشعب السوري واحد، وهذا ما أثبتته الحرب طيلة سبع سنوات، فلم يستطيع الإرهاب النيل من سورية. لعلّ حجم المؤامرة كبير، ولكنّ التصدّي لها كان أكبر ". وأمل الصبّاغ أن يكون عام2018 عام النصر النهائي " وأن نحتفل معاً في كلّ ساحات دمشق، بل في كلّ ساحات سورية، بإعلان النصر."

بعدها انتقل الجميع إلى حفل الاستقبال الذي أعدّه قداسته على شرف الصبّاغ.