مأدبة إفطار تكريماً للمتفوقين في الشهادة الثانوية .:. تقويم 2011 .:. البراعم في نشاط المزرعة .:. عيد ولادة السيدة العذراء مريم .:. إفطار رمضاني في دار المطرانية .:. تخرج دورة .:. مطرانية السريان الأرثوذكس بحلب تقيم مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان .:. سحور في دار الفتاة اليتيمة .:. وفد لبناني في دار المطرانية .:. وفد أميركي نسائي في دار المطرانية .:.


كنيسة ضخمة في تدمر

كنيسة ضخمة في تدمر
تحت عنوان (لأول مرة..كنيسة ضخمة في تدمر) نشرت الجرائد السورية ومنها جريدة تشرين اليومية خبراً على صفحتها الأولى, العدد 10325،

يوم الخميس الواقع في 13/ تشرين الثاني 2008. جاء في الخبر ما يلي:

تدمر: لأول مرة يتم اكتشاف كنيسة في تدمر بهذا الحجم والضخامة حيث تبلغ أبعادها 47-27 متراً وارتفاع أعمدته نحو ستة أمتار ما يدل أن ارتفاع القوس فوق الأعمدة يبلغ ستة أمتار أيضاً وهذا يعني أن ارتفاع سقف الكنيسة الخشبي قد يتجاوز 15 متراً ما يدل على أهميتها وأهمية تدمر على حد سواء.

وذكرت (سانا) أن مدير آثار ومتاحف تدمر المهندس وليد أسعد أفاد بأنه لأول مرة يشاهد في تدمر مدرجاً صغيراً في ساحة هذه الكنيسة, الذي يسمى البيما وهو مكان مخصص لأداء بعض شعائر الكهنة والطقوس المسيحية رغم العثور على ثلاث كنائس سابقاً في هذا الحي كما أنه لأول مرة يظهر هذا الشكل في الكنائس الواقعة وسط وجنوب سورية لكون هذا العنصر المعماري قد شاع فقط في كنائس شمال سورية.

وأوضح أسعد أن هذه الكنيسة التي اكتشفتها البعثة الأثرية السورية-البولونية المشتركة تضم باحة رحيبة تحفها ستة أعمدة ثلاثة من كل جانب لتشكل ثلاثة أروقة تنتهي عند الهيكل في صدر المبنى كما تحف في الكنيسة غرفتان على الجهتين الشمالية والجنوبية استخدمت على الأغلب كغرفة للمعمودية وطقوس أداء الشعائر والصلوات والاحتفالات الدينية الكنسية مشيراً إلى أن الكنيسة استمر استخدامها خلال الفترة الأموية ثم العباسية المبكرة واستعيض عنها بكنائس أصغر لأسباب ما زالت قيد البحث والدراسة بعد استكمال الكشف عن عناصرها كاملة وتأريخها بشكل دقيق وعلمي.

ورأى رئيس البعثة البولونية البروفسور ميشيل كابليكوفسكي أن البعثة رغم عثورها في موسمها الأول في هذه الكنيسة على بعض اللقى الأثرية التي أبرزها الكسر الفخارية الكلاسيكية والأموية والعباسية المبكرة لكن المواسم القادمة ستعطينا صورة أوضح من خلال اللقى التي سيتم اكتشافها ودراستها ومقارنتها بشكل مفصل لافتاً إلى أهمية هذه الكنيسة الكبيرة التي من الممكن أن تكون ديراً بعد ان تمت الاستفادة من وجود بناء ضخم في الموقع في الفترة المسيحية المبكرة إلى كنيسة بالاستفادة من العناصر المعمارية المتوافرة في المدينة القديمة.