إعلان هام للطلبة الجامعيين بحلب بخصوص السكن الجامعي .:. أمسية تراتيل وأناشيد سريانية في كنيسة مار جرجس بحي السريان القديم .:. إتمام أعمال الترميم والاصلاحات في مقر النادي الصيفي وبيت المحبة بحي السريان القديم .:. زيارة تفقدية لمركز توزيع الإعانات بدار المطرانية .:. زيارة رئيس دائرة التعليم الخاص بحلب لدار مطرانيتنا .:. خمسمائة عام على تأسيس حركة الإصلاح الإنجيلي .:. استمرار الأعمال الإنشائية والترميم بدير السريان بكسب .:. الأعياد والمناسبات الدينية ــــ شهر تشرين الثاني 2017 .:. فعاليات اليوم السادس من دورة جذور الصحة الثانية .:. فعاليات اليوم الخامس من دورة جذور الصحة الثانية .:.


صلاة من أجل السلام في سورية ومن أجل الآباء المطارنة المغيبين وجميع المختطفين في كاتدرائية مار أفرام السرياني

صلاة من أجل السلام في سورية ومن أجل الآباء المطارنة المغيبين وجميع المختطفين في كاتدرائية مار أفرام السرياني

أقامت مطرانية حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس، صلاة خاصة من أجل السلام في سورية والعالم أجمع، ومن أجل عودة الآباء المطارنة المغيبين وجميع المختطفين. وذلك مساء يوم الأحد 1/ 1/ 2017

بعد نهاية القداس الإلهي. ترأس رتبة الصلاة قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني الكلي الطوبى، وحضرها أعضاء الوفد المرافق لقداسته، وبعض رؤساء الطوائف المسيحية وممثليهم، والأب الربان بطرس قسيس المعتمد البطريركي لأبرشية حلب، وكهنة وشمامسة الأبرشية. كما حضرها رئيس جامعة حلب، وأمين فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي، وبعض أعضاء مجلس الشعب السوري، وحشد غفير من الأخوة المؤمنين. وخدم الرتبة جوقة براعم مار أفرام السرياني، وكشاف الفوج الخامس (كشاف مار أفرام).

وفي عظته تكلم قداسته عن معنى السلام الحقيقي والفرح الذي يزرعه في قلوب المعذبين والمتألمين، ولذلك فإن الساعين للسلام يدعون أبناء لله. وركز قداسته على أن المحبة الحقيقية هي الطريق الوحيد للسلام الحقيقي. والرب يسوع دعانا حتى نحب بعضنا البعض على مثال المحبة التي أحبنا بها وبذل نفسه من أجلنا.

ثم أشعل الجميع شموع الرجاء والصلاة إلى الله حتى يحرر جميع المختطفين ويزرع أمنه وسلامه في أنحاء المعمورة قاطبة.

وفي نهاية الرتبة تلى الجميع هذه الصلاة:

" يا رب، قلت لتلاميذك : السلام استودعكم، سلامي اعطيكم.

هذا السلام ليس بسلام العالم.

لا يكون في النظام اذا كان النظام محطماً.

لا يكون في السكوت اذا كان السكوت صادراً عن القمع.

لا يكون في الاستسلام لأن الاستسلام غير لائق بالإنسان.

سلامك هو العدالة للجميع، سلامك هو الحق للجميع.

الحق الذي يحرر ويساعد على ارتفاع الشأن.

ولذلك، يا رب، لا تنظر إلى خطيئتنا.

الخطيئة التي تقسم وتحطم.

بل انظر إلى حسن إرادتنا

غيِّر قلوبنا وأنبت الحب فينا

فنؤمن بك، نؤمن بسلامك

لأنك وعدتنا بالسلام، فاعطنا إياه يا رب فنعطيه للعالم ".