وكل القراءات من الكتاب المقدس وطقس الكنيسة هي الطريق التي تؤدي إلى مفهوم هذا التجديد في حياة المؤمنين.
الترتيلة : الله أسسها الله بانيها
الله أسسها والله راعيهـــــا على صفاة الهدى والنور بانيهـا
كنيسة أثمرت بالحق دوحتهـــا مذ شيدت في ذرى العليا مبانيها
يسوع أنشأها في ساحة عظمـت حتى تجلت على الدنيا مجاليهـا
على الصفا أسُّها والرسل عمدتها مهندساً قام حقاً بولس فيهــا
|
قراءات من العهد القديم : الخروج 31 : 18 و 32 : 1 ـ 6 الملوك الأول 8 : 22 ـ 30 الأمثال 3 : 19 ـ 34 |
قراءات من العهد الجديد : أعمال الرسل 2 : 22 ـ 36 رسالة إلى غلاطية 1 : 11 ـ 24 إنجيل مرقس 12 : 35 ـ 44 إنجيل يوحنا 21 : 15 ـ 22 إنجيل لوقا 9 : 18 ـ 25 |
فروميون : التسبيح للختن السماوي الذي بمحبته اختار ابنه للشعوب المدنسة، وطهرها بالزوفا، وغسلها بالندى والروح، واتخذها لذاته عروساً مقدسة، ودعا إلى عرسها الأنبياء والرسل والشهداء وزمر الأرواح النورانية، وأقام لها بدمه الثمين وليمة سماوية، ذلك الذي له نقدم المجد والإكرام ومنه نسأل العون والإحسان، وإياه نرجو في هذا الوقت...
سدرو : أيها المسيح إلهنا، يا من على صخرة الإيمان أسست كنيستك المقدسة، ودعوت إليها الأمم والشعوب قاطبة، وجعلت في حضرتها الأجناس والأقوام كافة، ووعدتها بأن تكون معها حتى انقضاء الدهور والأجيال، ولن تقوى عليها أمخال الهاوية، لأن الله في وسطها فلا تزعزعها عواصف الدنيا وضيقاتها، ولا تنال منها أيدي العبث والفساد، بل تظل ثابتة بحسب وعدك الصادق مستمسكة بعروة الإيمان الواثق، هذه الكنيسة التي تكلل الشهداء في سبيلها، ونادى الرسل بالخلاص فيها، ولهذا فنحن أبناؤها نحتفل بذكرى تجديدها ونقول، قومي استنيري لأن الرب قد وضع على صخرة ثابتة أُسُسَكِ وبارك جميع بنيك في داخلك، ابتهجي لأن الرب العالم قد اصطفاك وبذهب وفير زيّنك. قومي استنيري لأن زكريا النبي منارة الأقداس كنّاك، واشعياء أعلن أن قد دنا ميعاد إشراقك. قومي استنيري لأن الله بجمال العزّ والإجلال وشّحك، وقد اشتهى الملك فائق جمالك. قومي استنيري لأن ذراع الراعي الصالح قد خلصتك ومقدس القديسين بروح قدسه طهرك. قومي استنيري لأن شمس البر قد حلَّ فيك، ومجد الله أشرق عليك فأضاء كل رجائك.
والآن نتضرع إليكَ أيها الرب القدير في يوم تجديد بيعتك المقدسة، طالبين أن تنظر إليها بعين الرحمة، وتصونها من سائر الشدائد والمكاره. اللهم وثبتها على صخرة الإيمان التي لا تتزعزع، واختم بنيها بختم صليبك، ومن شراك إبليس أنقذها، وليسد أمنك وسلامك بينهم. ربنا وأجمع المبددين منهم، وافتقد الخطاة بالرحمة والمغفرة، وزيّن رعاتها بالحكمة وكهنتها بالمعرفة وشمامستها بالعفة، وأحفظ بعلامة صليبك المؤمنين والمؤمنات بالمعمودية لكي نمجّدك وإياهم مع أبيك وروحك القدوس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين.
القراءة (لوقا 9 : 18 ـ 25) :
" وَفِيمَا هُوَ يُصَلِّي عَلَى انْفِرَادٍ كَانَ التَّلاَمِيذُ مَعَهُ. فَسَأَلَهُمْ مَنْ تَقُولُ الْجُمُوعُ إِنِّي أَنَا. فَأَجَابُوا يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ. وَآخَرُونَ إِيلِيَّا. وَآخَرُونَ إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْقُدَمَاءِ قَامَ. فَقَالَ لَهُمْ وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا. فَأَجَابَ بُطْرُسُ مَسِيحُ اللهِ. فَانْتَهَرَهُمْ وَأَوْصَى أَنْ لاَ يَقُولُوا ذَلِكَ لأَحَدٍ. قَائِلاً إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَتَأَلَّمُ كَثِيراً وَيُرْفَضُ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَيُقْتَلُ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ. وَقَالَ لِلْجَمِيعِ إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ وَيَتْبَعْنِي. فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي فَهَذَا يُخَلِّصُهَا. لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ أَوْ خَسِرَهَا ".