وأهم المعالم الأثرية والدينية التي تتغنى بها سورية، لأنها تشهد على حضارتها، وتلتقي هذه الوفود بعض الشخصيات المعنية في البلد لتسمع منهم عن الشؤون الخاصة والعامة.
صباح يوم الثلاثاء 4/11/2008، قام وفد يمثل الكنيستين الإنجيلية والكاثوليكية في ألمانيا والنمسا بزيارة دار المطرانية السريانية بحلب، حيث استقبلهم نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم بترحاب شديد، وعلى مدى ساعة كاملة حدّثهم عن أهم مجريات الأمور في سورية من جهة، والوطن العربي وتركيا وإيران من جهة أخرى، خاصة العلاقات التي تربط بين المسلمين والمسيحيين، وكيف أن سورية هي أنموذج للوحدة الوطنية والعيش المشترك. وجاءت الأسئلة حول الأحداث الأخيرة في الموصل، ووضع المسيحيين في المدينة بعد أن هجرِّوا قسراً من بعض الغوغائيين، وكذلك هجرة المسيحيين من الشرق إلى أوروبا وخاصة إلى السويد، وأخيراً وضع المرأة والتربية في المجتمع. وقد ارتاح أعضاء الوفد للإجابات المتسمة بالصراحة والوضوح.