وتحديداً سنة /431/، وقد استخدم الراوي أسماء بعض آباء الكنيسة القبطية مثل القديس كيرلس الإسكندري المعروف بـ : عمود الحق، وكان بطريرك إسكندرية الرابع والعشرين، وحتى الآن لم تنتهِ فصول النقد الذي صدرت عن جهات دينية وعلمانية.
كانت جمعية العاديات قد دعت في نيسان الماضي /2008/، إلى ندوة حول الرواية تحدث فيها كل من : الدكتور سعدالدين كليب، والدكتورة شهلا العجيلي، وكانت مداخلة لـ : نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم. ومساء يوم الاثنين 27/10/2008، وفي قاعة المحاضرات في مديرية الثقافة، وبدعوة من مديرية الثقافة في حلب وبالتعاون مع جمعية العاديات، قام بإدارة الندوة الباحث محمد قجة، ندوة نقدية في رواية عزازيل، شارك فيها نيافة المطران يوحنا ابراهيم، والأديب نبيل سليمان، والدكتورة شهلا العجيلي، وختم الندوة الراوي الدكتور يوسف زيدان الذي شرح الملابسات التي دارت حول الرواية.