تأليف وإخراج صديق الطائفة السريانية الدكتور زهير أمير براق، وذلك على مسرح دار الكتب الوطنية مساء يوم الأحد 26/10/2008، وبدعوة خاصة حضر نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، يرافقه الأبوان جوزيف شابو ونبيل قبلو، ونائب رئيس المجلس الملي في الكاتدرائية الدكتور الياس سمعو، وأعضاء المؤسسات السريانية في الأبرشية. وقبل أن تعرض المسرحية ألقى نيافته كلمةً بعد أن قدّمه الدكتور ميخائيل أسعد رئيس لجنة مستوصف مار أفرام. فقال : إن الكذب خطيئة ويؤدّي إلى الموت كما حصل مع حنانيا وشافيرة في سفر أعمال الرسل. وأن القيم والأخلاق النابعة من تعاليمنا السماوية تستبعد هذه الرذيلة وتوصي بالمحافظة على هذا التقليد من خلال ممارسة الفضائل والأعمال الصالحة مثل الصدق والنزاهة والوفاء والأمانة وغيرها. ثمّ أضاف : بأنّ الكذب هو مرض يحتاج إلى معالجة والدكتور زهير براق كونه طبيباً هو الأجدر في طرح مفهوم جديد لمعالجة هذا المرض المتفشّي في المجتمع.
وفي ختام كلمته قدّم له نيافته نسخة من كتابين من منشورات دار ماردين هدية له : قبول الآخر من تأليف نيافة راعي الأبرشية، والكنوز من تأليف العلامة أيوب الرهاوي /800+/.