وبالاشتراك مع رئاسة الأبرشية، وجمعية الصداقة الإيطالية السورية، إلى ندوة ٍعالمية حول: الحوار بين الثقافات في منطقة البحر الأبيض المتوسط، في الصالة الكبرى في قصر كامبونيسكي Aula Magna Palazzo Camponeschi، كل يوم 27/ آب/ 2008، حضرها المسؤولون في المحافظة والبلدية، كما حضرت خصيصاً السيدة إيلا غاندي حفيدة المهاتما غاندي التي جاءت من جنوب إفريقيا، وهي من الرؤساء الفخريين لـ WCRP المنظمة العالمية لمجلس الأديان من أجل السلام.
وقد أبدى المهندس محمود سرور– وهو سوري من محافظة طرطوس ويتبوّأ منصب وزير العلاقات مع دول بحر الأبيض المتوسط– اهتماماً كبيراً بالإعداد الكامل لنجاح هذه الندوة. وألقى كلمةً تميّزت بمحبته الكبيرة لسورية أولاً، وهي وطنه ومسقط رأسه، وإخلاصه لإيطاليا لأنه يعيش فيها منذ أربعين سنة ويحمل جنسيتها وله منصب سياسي فيها، نفى السيد سرور في كلمته كلّ الاتهامات التي يلصقها الإعلام الغربي بالعرب والمسلمين على السواء. ثم جاءت مداخلات من ممثل رئيس الأساقفة، ورئيس المؤسسة الشرق أوسطية، ومستشار إقليم أبروتزو Abruzzo، والدكتور عامر السبائلي– أستاذ في جامعة الأردن، والمهندس يعقوب أصلو وهو مهندس، سرياني أرثوذكسي من الحسكة، وحالياً يتبوّأ منصب رئيس جمعية الصداقة الإيطالية السورية، وله يعود الفضل أيضاً في متابعة دعوة شخصيتين من سورية هما: نيافة راعي الأبرشية مارغريغوريوس يوحنا إبراهيم وسعاة الدكتور محمد حبش عضو مجلس الشعب السوري، ورئيس مركز الدراسات الإسلامية في دمشق. وحضر هذه الندوة الصباحية شخصيات مهمّة جاءت من مقاطعة أبروتزو Abruzzo. وتركت كلمة السيدة إيلا غاندي حفيدة المهاتما غاندي أثراً طيّباً في النفوس.