وهو دراسة مهمة جداً لوجود اليهود في مدينة حلب، ويقول المؤلف في كتابه : كان لليهود أثر واضح في مدينة حلب منذ القرون الأولى لتاريخ بلاد الشام كطائفة، لها تعدادها وانتشارها وأوقافها، وقد لعبوا دوراً في العلاقات الاقتصادية الخارجية بين حلب والمدن الإيطالية الأولى، والحديث عنهم، حديث عن تاريخ هذه المدينة العريقة ومجتمعها الذي تعايش مع الطوائف ومختلف الأديان، والتعامل معها في كل شؤون الحياة، فهم عرب أولاً وأخيراً يتكلمون العربية ويدينون بالعروبة التي جمعتهم على صعيد إنساني واضح، الجيل القديم لا يزال يذكر الشيء الكثير، وكتابنا هذا يقصد الذكريات ويدفع المواطن لأن يكون مواطناً قبل كل شيء، وحب الوطن من الإيمان.
قدّم الدكتور محمود حريتاني كتابه إلى نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، بالكلمات التالية : إلى رجل الدين والعلم والمعرفة، إلى رجل الإنسانية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، إلى سيدنا المطران يوحنا ابراهيم جزيل الاحترام. مع وافر تقديري.
المخلص
د. محمود حريتاني
وستكون لنا عودة إلى هذا الكتاب مستقبلاً.