إحدى قرى أبرشية حمص، وذلك صباح يوم السبت 16/8/2008.
وهذه الكنيسة الجميلة جداً التي زارها نيافته عندما كانت في طور البناء، تعتبر بشكلها المعماري عروس الكنائس السريانية في سورية، لا بل في العالم، وقد بذل المحسن العزيز الأستاذ فريد خليل شهلا كل غالٍ ونفيس من أجل أن تبقى هذه الكنيسة بشكلها الخارجي والداخلي مميزة في كل شيء، وهو الذي آل على نفسه أن يتبرع بكل تكاليف بنائها أرضاء لله تعالى الذي رافقه في حياته، بل في كل خطوات مسيرته، وكان الله أيضاً مع عائلته العزيزة.