عيد انتقال السيدة العذراء

عيد انتقال السيدة العذراء
يعتبر عيد انتقال أمنا مريم العذراء إلى السماء نفساً وجسداً عيداً مارانياً في الكنيسة، وفي تقليد كنيستنا السريانية الأرثوذكسية،

وبحسب ما ورد على لسان الملفان أن آسيا الصغرى فرحت عندما نقل إليها القديس يوحنا بأن أعياد العذراء في الكنيسة هي ثلاثة : في كانون الثاني، وفي أيار، وفي آب من كل سنة. ففي هذا اليوم تُعيد الكنيسة إلى ذاكرتها انتقال أمنا مريم العذراء إلى السماء نفساً وجسداً، والتلميذ الغائب عن جنازتها كان مار توما الرسول، ورآها وهو في طريقه إلى أورشليم وهي صاعدة إلى السماء، فأرسلت إليه زنارها الذي احتفظت به الكنيسة إلى يومنا وهو في كنيسة أم الزنار في حمص، وقد اكتشفه للمرة الأخيرة قداسة البطريرك أفرام الأول برصوم سنة /1953/ ومازال موجوداً هناك للبركة.

        في صباح يوم الجمعة 15/8/2008، احتفل نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم بالقداس الإلهي في كنيسة مار جرجس في حي السريان، وتحدث في عظته عن معنى هذا العيد ومكانته في الكنيسة، وعن زنار أمنا مريم العذراء المحفوظ في كنيسة أم الزنار في حمص، وختم القداس بالبركة الرسولية.