وبحسب ما ورد على لسان الملفان أن آسيا الصغرى فرحت عندما نقل إليها القديس يوحنا بأن أعياد العذراء في الكنيسة هي ثلاثة : في كانون الثاني، وفي أيار، وفي آب من كل سنة. ففي هذا اليوم تُعيد الكنيسة إلى ذاكرتها انتقال أمنا مريم العذراء إلى السماء نفساً وجسداً، والتلميذ الغائب عن جنازتها كان مار توما الرسول، ورآها وهو في طريقه إلى أورشليم وهي صاعدة إلى السماء، فأرسلت إليه زنارها الذي احتفظت به الكنيسة إلى يومنا وهو في كنيسة أم الزنار في حمص، وقد اكتشفه للمرة الأخيرة قداسة البطريرك أفرام الأول برصوم سنة /1953/ ومازال موجوداً هناك للبركة.