مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم بكل ترحاب ودارت الأحاديث حول وضع المسيحيين في سورية وعلاقتهم بأخوتهم المسلمين وأوضاعهم في الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. كما وضعه نيافته في صورة ما يدور اليوم في العراق خاصة في إقليم كردستان وتحديداً في سهل نينوى, حيث يشهد نشاطاً عمرانياً مميزاً يقوده رابي سركيس أغاجان يتوخّى من خلاله أن تترسّخ أقدام المسيحيين في العراق خاصة الشعب الكلداني_السرياني_الآشوري في أرض الآباء والجدود. ثم نقل إليه أخبار عائلات سريانية عادت فعلاً إلى جنوب شرق تركيا بعد معاناة كبيرة من الآثار السلبية للهجرة إلى أوربا. وسيادة السفير الجديد مارك بايلي نُقلت خدماته كسفير للجمهورية التركية في أنقرة، وقد تمنّى عليه نيافة راعي الأبرشية أن يقوم بزيارة مدينة ماردين ومديات والقرى المجاورة لهما وودّعه في نهاية اللقاء بالحفاوة الشديدة.