في 7/تشرين الثاني/1931، وبما أنه كان أستاذ اللغات الشرقية استطاع أن يضع جملة مؤلفات منها : الكنز الثمين في صناعة شعر السريان، والأحكام في الصرف السريانية ونحوها، وآخر في علم التصريف عند السريان، ولكن شهرته جاءت من اهتمامه بالمعجم المعروف بـ: اللباب، وكان نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم قد أعاد طبعه ثانيةً في دار ماردين/الرها سنة /1994/، مع مقدمة مستفيضة وهو المعجم الذي قضى المؤلف مدة ثلاثين عاماً في وضعه بين تأليف وتعليل، ويبقى كتابه: المناهج في النحو والمعاني عند السريان من الكتب المهمة، وقد نشره مرتين في روما سنة /1903 و 1906/، وأعاد طبعه اليوم الهمام الأب جوزيف شابو المتقدم في كهنة كاتدرائية مار أفرام السرياني بحلب بالأوفست بعد أن كتب له مقدمة وافية وقعت في عشرين صفحة, تحدث فيها عن اللغة الآرامية ومكانتها بين اللغات السامية، ثم التعليم عند السريان وشيء من تاريخهم الحديث، كما أنه تناول مؤلفات من كَتَب في النحو السرياني، وكتب سيرة الأب القرداحي المختصرة.