كان معروفاً بين اليهود بأنه يلبس ثوباً من الشعر ومنطقة من الجلد، ويمضي أكثر وقته في البرية. حارب سلطة أمته الزمنية في أيامه، لأنها ساقت الشعب إلى عبادة البعل، تنبأ بجفاف وحصل ذلك، ولما اعتزل كانت الغربان تعوله وتأتي إليه بالطعام، صنع أعجوبة في بيت امرأة أرملة في صرفة، فلم يفرغ من بيتها الدقيق والزيت كل مدة الجفاف، وفي نفس البيت لما مات ابنها صلى عليه ايليا فأعاد الله الحياة إلى الصبي. في صراعه مع أنبياء البعل دعا ايليا الرب فاستجاب له ونزلت نار من السماء والتهمت المحرقة. عندما توعدت ايزابيل بقتله هرب إلى بئر سبع وطلب إلى الله أن يأخذ حياته، ولكن الله أرسل إليه ملاكاً ليشجعه وليعطيه طعاماً وماء. مسح ياهو ملكاً على إسرائيل، وحزائيل ملكاً على آرام، واليشع نبياً وخلفاً له. في نهاية أيامه المليئة بالعذابات ذهب إلى الأردن مع اليشع وضرب ايليا الأردن بردائه، فأنشق الماء وسار مع تلميذه على اليابسة، وجاءت مركبة وفرسان نارية وحملت ايليا إلى السماء وترك رداءه لاليشع.