أثناء الجلسة للمؤتمر العالمي للحوار في مدريد، التقى نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود،
وشكره على دعوته له للمشاركة في هذا المؤتمر العالمي للحوار. كما شكره على الكلمة الجامعة التي افتتح بها المؤتمر، وأشاد نيافته بدور المملكة في بناء الجسور من أجل حوار فعّال بين الأديان كلها.
وفي الوقت ذاته سلّم نيافته على جلالة الملك خوان كارلوس، وذكّره بزيارته الأخيرة لحلب، وكان جواب جلالته أنه يتوق لزيارة حلب مرة ثانية.