النشرة الأسبوعية .:. إعلان وظيفة .:. دورة تدريبية لمعلمي وإداريي مدارسنا السريانية بحلب .:. النشرة الأسبوعية .:. قداس عيد انتقال السيدة العذراء في كسب .:. افتتاح مبادرة " سوا بترجع أحلا " في حلب .:. افتتاح حضانة سيدة السريان بحي السريان الجديد .:. قداس عيد انتقال السيدة العذراء في كنيسة سيدة السريان بحي السريان الجديد .:. " سوا بترجع أحلى "... بمشاركة متطوعين من كنيستنا السريانية الأرثوذكسية بحلب .:. برنامج احتفالية عيد انتقال أمنا العذراء مريم إلى السماء .:.


ماذا وقع في مجمع بيت حسدا ـــ السريان الجديد / حلب

ماذا وقع في مجمع بيت حسدا ـــ السريان الجديد / حلب
لقد تناقلت الأخبار والمواقع الالكترونية أخباراً مقلقة حول مدرسة الكلمة، والمستشفى السوري الفرنسي، ودار المسنين، صباح يوم الخميس الواقع في 25/تشرين الأول/2012 وكلها تقع في مجمع بيت حسدا
التابع لأوقاف طائفة السريان الأرثوذكس في حلب، وبياناً للحقيقة تعلن مطرانية السريان الأرثوذكس ما يلي :
أن الاشتباكات ما بين الجيش العربي السوري، والجيش الحر وعناصر لواء التوحيد في الأشرفية، وحي السريان الجديد هي حقيقة. لقد تقدم الجيش الحر وعناصر لواء التوحيد إلى هذين الحيين الهامين وحصل اشتباك عنيف بينها وكانت أصوات المدافع وإطلاق النار تدوي في سماء حلب التي أظهرت حزنها وألمها على المدينة وسكانها، وعبرت عن طريق الأمطار الغزيرة، وأصوات الرعد، بأنها تبكي على حلب وتندب حظها، خاصة وأنها تقترب من أهم عيد ديني ووطني وهو : عيد الأضحى المبارك،  الذي يعبر من خلاله كل المواطنين مسيحيين ومسلمين عن فرحتهم وسعادتهم بهذا العيد وأمثاله من الأعياد والمناسبات التي تؤكد على اللحمة الوطنية، لقد تمَّ إخلاء المدرسة والمشفى ودار المسنين من السكان والكوادر، واستضافت إدارة المشفى كل المسنين في الطابق السفلي، حيث تقوم إدارة دار المسنين بواجبها تجاههم، وكلهم بأمان ولم يحصل أي أذى لهم وللآخرين خلال هذه الاشتباكات والأمر الذي أقلقهم هو الخوف الآتي من أصوات الاشتباكات والرصاص. هذا وترعى رئاسة ومؤسسات الطائفة شؤون المسنين، وتولي اهتماماً بالغاً بالمحتاجين والمتضررين بالطاقة المتوفرة لديها، وتؤكد المطرانية بأنها ستبقى دائماً حريصة على إشاعة روح التفاؤل بين كل المواطنين، وترجو أن تحمل مباهج عيد الأضحى أخباراً مسرة، وتهنأ المدينة وسكانها بنعم الأمن والأمان والاستقرار، وتعود حلب للوحدة الوطنية والعيش معاً، إلى ما كانت عليها من العطاء قبل الأحداث المريرة التي عكرت صفو العلاقات وخلقت جواً من الحزن والألم بين أبنائها. 
ويهم مطرانية السريان الأرثوذكس أن تهنئ باسم راعيها نيافة المطران يوحنا ابراهيم  الموجود خارج القطر، واسم جميع العاملين معه من الإكليروس والعلمانيين، الوطن سورية، وكل المواطنين بعيد الأضحى المبارك، وتسأل الله أن يحمي سورية وأهلها من المكاره والشرور ويُعيد إليها الأمن والأمان والاستقرار.