مطران السريان في حلب يعتبر رجال الدين مفتاح الحل

مطران السريان في حلب يعتبر رجال الدين مفتاح الحل
جاء في جريدة الشرق الأوسط، الصفحة الثانية، تاريخ 17/7/2008، عن المؤتمر العالمي للحوار في مدريد ـ أسبانيا :

جيسي جاكسون يدعو لأرضية مشتركة بين أتباع الديانات والفلسفات... ومطران السريان في حلب يعتبر رجال الدين مفتاح الحل.

        طوال اليومين الماضيين قبل انطلاقة مؤتمر الحوار العالمي، والذي يُعد من إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في جمع أتباع الديانات والمعتقدات والفلاسفة من جميع أنحاء العالم في العاصمة الإسبانية مدريد، والحديث لا ينقطع بين أكثر من /200/ شخصية تشارك في المؤتمر عن السبب الرئيسي في أزمة " الاحتقان "، وانعدام الثقة التي تعيشها شعوب العالم. والجدل حول مسببات حالة عدم الثقة بين شعوب الأرض، كل بحسب معتقده وعرقه، يتركز في من يتحمل المسؤولية، هل هم السياسيون الذين يحكمون العالم أم قادة الدين الذين يعتبرون المستسقى الأول للشعوب في آراء الدين حول القضايا المختلفة.

        ويرى المطران يوحنا، وهو رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب، أن رجال الدين ليسوا جزءاً من المشكلة بل هم " مفتاح حل المشكلة " ، مضيفاً " الأزمة التي يعيشها العالم اليوم، تُتهم الديانات ورجالها بأنها وراءها، ولكن هذا غير صحيح ".

        ولكن المطران يوحنا، خلال حديثه لـ الشرق الأوسط، يعتبر أن ذلك لا يمنعهم كرجال الدين من تحمل الواجبات الواقعة على عاتقهم في التقريب بين شعوب العالم وبث التسامح فيما بينهم.