زيارة المطران مار تيموثاوس متى الخوري لأبرشية حلب .:. حكمة اليوم 28/ 10/ 2014 .:. حكمة اليوم 27/ 10/ 2014 .:. أمسية أسير إلى المسيح .:. حكمة اليوم 25/ 10/ 2014 .:. حكمة اليوم 24/ 10/ 2014 .:. حكمة اليوم 23/ 10/ 2014 .:. حكمة اليوم 22/ 10/ 2014 .:. حكمة اليوم 21/ 10/ 2014 .:. حكمة اليوم 20/ 10/ 2014 .:.


الألعاب الأولمبية في جزيرة كريت عربية أمورية من حلب بدأت في القرن السابع عشر قبل الميلاد

الألعاب الأولمبية في جزيرة كريت عربية أمورية من حلب بدأت في القرن السابع عشر قبل الميلاد
(نقلاً عن موقع سورية القلعة) : عامر رشيد مبيض
                                    القسم الثاني

ـــ أقول : إنَّ القرنين من الزمان، هما مدة الاحتلال الفارسي لسورية 539 ـ 333  ق.م، حيث ظهرت الحضارة اليونانية التي سمَّاها المستشرقون { معجزة الحضارة اليونانية } ثمّ اختفت فجأة وللأبد بعد قرنين، بعد أن حرَّرَ العرب الآراميون السوريون وطنهم من الفرس .

ـــ العرب الآراميون السوريون شيدوا المدن اليونانية وسكنوها  :يقول أندريه إيمار وجانين أوبوايه ، في الموسوعة الفرنسية « تاريخ الحضارات العام » : « فالشرق السامي ـ « السوري »ـ بعث إلى الغرب بجاليات أخذت تنتظم على شاكلة المدن الأم التي انشطرت عنها. وسيصبح الإله « حدد ـ بعل » في مدينة دوليخة، شمال حلب الذي يختلط بالثور والفأس الإله « زوس ـ دوليخانوس » ليونانيي العهد الهيليني ثم الإله جوبتير دوليخانوس للرومان، وبهذا الاسم ستمتد عبادته إلى كل المقاطعات. والإغريق غالباً ما أعطوا المثل وتبنوا بعض الآلهة الشرقيين « السورية » كـ « زفس » بنوع خاص الذي تمثلوه في كل بعل سوري.... سارت الأمور على خير ما يرام طيلة قرن ونصف » .

ــــ أليست هذه أدلة علمية تؤكد بأن الحضارة اليونانية وفلاسفة اليونان هم عرب آراميون سوريون نقلوا عبادة إلههم « حدد » الذي هو « زوس وجوبتير » إلى أثينا وروما. وهذا ما يؤكده المؤرخ الأمريكي « ول ديورانت » في موسوعته الضخمة « قصة الحضارة » وحسب مصادره، قال : « تبدو أثينا أيام مجدها شرقية أكثر منها أوربية في أخلاق أهلها وفي حروفها الهجائية، ومقاييسها وموازينها ونفوذها وسكنها وملابسها وموسيقاها وطقوسها. وجاءت من هيرابوليس ـ { منبج : من أعمال حلب } ـ الإلهة أترجاتس « عشتار » المعروفة عند الرومان بالإلهة السورية، وجاء منها « أزيز Aziz عزيز » المعروف بـ « زيوس دلوكي » وغيره من الأرباب العجيبة ونشر التجار السوريون عبادة هذه الآلهة... حتى اعتلى العرش آخر الأمر شاب من كهنة « بعل » السوري وتسمى باسم « إلجبالس » عابد إله الشمس»  .

ـــ أوَّل عيد للمشاعل وأوَّل صعود للدخان الأبيض من معبد حلب : لقد تكوَّنت الأسرة والأخوية «آلالاخ » كما تكونت القبيلة، وكما اتحدت عدة أخويات في قبيلة واحدة، فإنَّ عدة قبائل قد استطاعت أن تتحد فيما بينها. واليوم الذي وجد فيه ذلك الحلف وجدت المدينة. وقد يكون الاتحاد اختيارياً، وأحياناً تفرضه قوة عليا من جانب قبيلة أو إرادة قوية من رجل. أمَّا المؤكد فهو أنَّ رباط الجماعة كان هو الديانة «المعتقدات» أيضاً، إذ أنّه لم يفُتِ القبائل التي تجمعت لتكوين مدينة ما أنْ توقد ناراً مقدسة وأنْ تتخذ معتقدات مشتركة. وهكذا تكونت الأخوية « مملكة آلالاخ 3500 ق.م، وعاصمتها حلب » من عدة أسرات، وتكونت القبيلة من عدة أخويات، وتكونت المدينة من عدة قبائل، وتصوروا إلهاً تشمل نعماؤه المدينة كله.

وهكذا تمَّ تأسيس أوَّل حضارة بعلية مركزها المدينة . وفي حالة الخطر تؤمن أسوارها دفاعاً تؤلف «القلعة » مرتكزها الأخير. وهنا تجري الاتصالات على أنواعها السياسية والاقتصادية والفكرية .

ــــ الشعلة من أجل الإله الحلبي « حدد » وهو « زوس »  :لقد مر معنا وحسب الموسوعات الغربية ومنها « تاريخ الحضارات العام » أن السوريين أرسلوا جاليات إلى الغرب الأوربي وشيدوا مدنا تشبه مدنهم التي في سورية، وأصبح الإله الحلبي « حدد : إله البرق والرعد والمطر » الذي يختلط بالثور والفأس « الإله زوس » في اليونان، ثم « الإله جوبتير » للرومان. وإن المعبد العالمي للإله « حدد » كان في قلعة حلب وإن النظام العالمي كان مرتبط بالإله حدد. لهذا فإن الشعلة، كان لها عيد في حلب، وفي وقت لاحق وحوالي القرن الأول قبل الميلاد، انتقلت حظوة معبد حلب إلى منبج « من أعمال حلب ». يقول عالم الآثار الفرنسي رنيه دوسو : « وخلال المرحلة المتأخرة انتقلت حظوة معبد حلب إلى معبد هيرابوليس « منبج ». وقال العلامة جيمس فريزر : « وفي بلدة هيرابوليس { منبج } كان أكبر عيد في السنة يُدعى عيد المشعل، ويجري الاحتفال به في أوائل الربيع ».

وهكذا غدت الشعلة المقدسة التي انتقلت من حلب إلى منبج ثم إلى اليونان، كرمز للخصب، ولخلود السلالة أو الذرية، ثمَّ صارت الشعلة رمزاً لخلود الأبطال الشهداء بوجه عام .

ــــ الألعاب الرياضية نشأت كطقس ديني لبعل حلب حدد « بعليس »  : إن الألعاب الرياضية الحلبية « حلب » وفي الهجاء الغربي « ألب » أقيمت أول مرة في التاريخ كطقس ديني لـ « بعل حلب » وهو «حدد» إله البرق والرعد والمطر، كما سنرى لاحقاً، وكان للألعاب الرياضية في جانب من جوانبها معنى غير ديني، قد يكون مرتبطاً بشكل أو بآخر بالاستعداد لأي معركة، ولاسيما أن الرياضة ضرورية للحرب التي تعتمد على القوة والمهارة في غابر الزمان. وإن إقبال الملك على الألعاب الرياضية العنيفة والاستسلام لها بشدة يوليه قوة بدنية لا بد منها لتحمل أعباء الحرب. حيث تشير نصوص مملكة ماري ونصوص مدينة آلالاخ في سورية إلى قوة حلب العسكرية ، في القرن الثامن عشر قبل الميلاد في عهد ملكها العربي الأموري السوري « يارليم ليم » وابنه حمورابي حلب. ومساعدتهم حمورابي بابل. فحسب عالم الآثار الإنكليزي الشهير « ليونارد ووللي » مكتشف « آلالاخ » وعاصمتها حلب : « كان يُطلق على ملكها اسم « ملك يمحاض » وزاد في عظمة هذه المملكة امتداد أراضيها حتى بلغت ساحل البحر المتوسط غرباً. وكان عشرون ملكاً تابعاً لـ « ياريم ليم » ملك حلب، الذي كان باستطاعته وهو سيّد هؤلاء الملوك التابعين أن يلعب دوراً بارزاً في توازن القوى المتصارعة في هذا العصر، إذ كان بارعاً في القيام بمثل ذلك... وعندما كان حمورابي ملكاً على حلب كان يدير شؤونها من عاصمتها التقليدية ». أما عالم الآثار جورج دوسان، فقال : « إنَّ ملك حلب أرسل عشرين ألف جندي لمساعدة حمورابي البابلي الشهير وذلك دون أي مقابل. » ويقول عالم الآثار السوري الدكتور فيصل عبد الله : « تميز دور حلب في هذه المرحلة بالقوة العسكرية والتجارية... وقد سجلت مئات النصوص الاقتصادية كميات كبيرة من المواد الأولية التي ترسل إلى ملوك حلب وتخزن في مستودعاتهم ويعاد تصديرها إلى اتجاه البحر « بحر إيجه »... وقد امتدَّ نفوذ حلب في كامل المشرق العربي ووصل نفوذ حضارتها إلى الهضبة الإيرانية.. حيث إنَّ إله مدينة حلب « حَدَد » إله الطقس والرعد والمطر والعطاء، قد أصبح ذائع الصيت في فترة الازدهار هذه، وصار يتدخل في شؤون الملوك ويقرر مصائرهم ولا بدَّ من استشارته واستشارة كهنته القابعين في ظل ملكهم الحلبي، كي يفوزوا برضاه وبرضى حَدَد إله الصاعقة والرعد »  .

ــــ الألعاب الأولمبية أقيمت من أجل الإله « زوس » الحلبي  : بداية لابد من تعريف الإله « زوس» بأنه عربي آرامي سوري، من حلب  :يُعد « هيرودوت » أول مؤرخ في التاريخ وصلنا كتابه، وهو أول من تحدث عن آلهة الإغريق وأشار في كتابه « تاريخ هيرودوت » بأن آلهة اليونان وافدة عن طريق العرب، حيث قال : « الإله زوس في دينهم هو السموات والعوالم، وهم يعبدون الشمس والقمر.. وبَلغتهم « أفروديت» التي انتقلت إليهم عن طريق العرب. وهي « اللات » عند العرب. أمَّا أصل الآلهة وقدمها. فلم تكن لتخطر للإغريق ببال ».ـ لقد أشار « هيرودوت » صراحة إلى أن الإله « زوس » والإلهة « أفروديت » التي هي «اللات » عند العرب الآراميين. وقد انتقلت هذه الآلهة إلى اليونان عن طريق العرب. ويقول المؤرخ الشهير جيمس هنري بريستد في كتابه « العصور القديمة » : « إن زوجة زوس المدعوة « هيرا » هي التي كانت عند الساميين إلهة الحب المسماة عشتار، غادرت المدن السورية وجاءت اليونان، وصارت إلهة الحب عند اليونانيين ودُعيت أفروديت ».

ـــــ وهكذا فقد فإن العرب الأموريين نشروا عبادة « حدد » في جزيرة كريت أولاً في القرن السابع عشر قبل الميلاد، ثم شيد العرب الآراميون السوريون مدينة أثينا في القرن الخامس قبل الميلاد، ونشروا عبادة «حدد » الذي هو « زوس » ثم في « روما ، وكل أوربا ». وإن العرب السوريين القدماء كانوا أسياد التجارة في حوض البحر العربي الأموري السوري، ثم العربي الآرامي السوري، ثم المتوسط فيما بعد، ومنذ الألف الثانية ق.م، بلغوا درجة « الدولة البحرية الكبيرة » وأسَّسوا مستوطنات لهم في أوربا التي استمدت اسمها من  عُربة Europe » » السورية، وهي أخت « قدموس » التي أنجبت « مينوس » ومعنى كلمة « مينوس » الذرية السلالة، ذرية الرجل .

ـــ السوريون نشروا عبادة « اللات والعزى » في أوربا  :لقد نشر العرب الآراميون السوريون عبادة اللات في البرازيل وعُرفت أوربا بـ « اللاتينية » وأمريكا الجنوبية بـ « اللاتينية » نسبة لانتشار عبادة «اللات» وهي « الشمس » أو « هيلانة » وهي عكس « البعل » أي المطر، ومن صفات الشمس « هيلانة وهال » مذكر ومؤنث. وكان السوريون القدماء يضيفون حرف السين للإله « بعل » للتعظيم » الذي لفظ في الهجاء الغربي بوليس، بدلاً من « بعليس ». وأطلق العرب الآراميون على أسواقهم اسم « الهال » في بلدانهم العربية ومواقع الانتشار في أوربا وأمريكا. و« الهال » أي الشمس : هو إله نضوج الخضار والفواكه وسنابل القمح، والهال عكس « البعل » أي المطر. أما « اللات واللاتين » فليس نسبة إلى قبائل « اللاتين» أو إلى الملك « لاتينس » أو إقليم « لاتيوم » جنوب شرق نهر التيبر، كما تزعم المصادر الغربية ومن نقل عنها. يقول الدكتور « ج . كونتنو » : « وتظهر قوة الأديان السورية في أيام الإمبراطورية الرومانية، إذ انتشرت في العالم الغربي انتشاراً كبيراً ».

ـــ الأدلة التاريخية لبداية الألعاب الأولمبية ؟  :تُجمع المصادر التاريخية بأنَّ الألعاب الأولمبية بدأت في أثينا سنة 776 ق.م. وسوف أقتبس من مرجع هام تحدث عن تاريخ الألعاب الأولمبية وهو كتاب «تاريخ العلم » للعلامة الشهير جورج سارتون، وحسب مصادره فقد اعتبر أن الألعاب الأولمبية تعود إلى زمن بعيد، دون أن يحدده، وقال : « ترجع الألعاب الأولمبية إلى زمن بعيد ، لكن الألعاب التي عدت الأولى سنة «776 ق.م » هي التي انتصر فيها، كوروبيوس، من إليس في سباق المشي عام 776 ق.م، وكانت الأعياد الأولمبية في الشهر الثاني من تقويم إليس وهو يوافق الشهر الثاني في التقويم الأتيكي « أثينا وما حولها » وهو شهر « يوليو، أغسطس/تموز، آب » ولذا أصبحت السنة الأولى من الأولمبياد الأولى تمتد من شهر يوليو « تموز » أو أغسطس « آب » عام 776 ق.م، إلى شهر يوليو عام 775 ق.م. وألغيت الألعاب الأولمبية عام 393م، بأمر من الإمبرطور الروماني الكبير ثيودوسيوس « 378ـ 395م »  .

ــــ أثينا : كلمة عربية آرامية سورية  :إن الألعاب الأولمبية بدأت أولاً في جزيرة كريت في القرن السابع عشر نقلها العرب الأموريون السوريون، وبعد الاحتلال الفارسي لشمال سورية في القرن الخامس قبل الميلاد شيد العرب الآراميون السوريون « السريان « مدينة « أثينا » ونقلوا ألعابهم الدينية الحلبية إليها. وإن كلمة «أثينا» عربية آرامية معناها « أتون » الشمس، وهي « اللات ». حيث قال الدكتور « كيتو » المتخصص في الحضارة الإغريقية، في كتابه « الإغريق » : « إن أثينا ليست اسماً إغريقياً ، وكذلك الإلهة أثينا.. وإن أثينا مدينة باسمها لأجانب ».

ــــ آثار جزيرة كريت تكشف أن الألعاب الأولمبية أصلها من حلب  :يعد الألماني « هاينرخ شليمان » أول من اكتشف حضارة كريت في اليونان، فقد عاش متيماً بـ « ملحمة الإلياذة » حتى صار موقناً بصحة ما جاء فيها وتلاه باحثون آخرون أشهرهم الإنكليزي « آرثر إيفنز » الذي رفع اللثام عن مدينة باهرة مقرها كريت. يقول المؤرخ الأمريكي « ول ديورانت » في موسوعته « قصة الحضارة » : « في عام 1893م، اشترى الدكتور « آرثر إيفنز » عالم الآثار البريطاني من امرأة في أثينا عدداً من الحجارة البيضاء كانت تمائم، وقد أدهشه ما كان محفوراً عليها من كتابة أثرية لم يكن في وسع عالم من العلماء أن يقرأها. وما زال يتقصّى مصدر هذه الحجارة حتى عرف أنها من جزيرة كريت اليونانية. وفي عام 1895م، اشترى جزءاً من الموقع الذي كان « شليمان » والمدرسة الفرنسية يعتقدان أنه موقع قصر كنوسوس في جزيرة كريت اليونانية، وبعد أن قضى تسعة أسابيع من عام 1895م، يحفر في الموقع مستعيناً بخمسين رجلاً، أماط اللثام عن أعظم ما أسفرت عنه البحوث التاريخية الحديثة من كنوز، وهو قصر « مينوس ـ المينوتور » أو قصر «كنوسوس». وكأنما شاءت الأقدار أن تؤيد ما أوحت به قريحة « آرثر إيفنز » إليه، فعثر على آلاف من الأختام وألواح الصلصال عليها رموز تشبه الرموز التي جاءت إلى كريت. وظل « آرثر إيفنز » يعمل في كنوسوس سنين طوالاً، وأتمّ في عام 1936م، تقريره الرائع المسمّى قصر « مينوس » في أربعة مجلدات. أما الموسوعة الفرنسية « تاريخ الحضارات العام » فقد ذهب خيال محرري الموسوعة الفرنسية إلى أنَّ «الطبيعة» هي التي أغدقت كرمها على اليونان، وذلك هرباً من مواجهة الحقيقة، حيث قال « أندريه إيمار، وجانين أوبوايه » : « أما كريت فلم تأخذ في البروز إلا في النصف الأول من الألف الثالثة.. أي قروناً بعد مصر وبلاد ما بين النهرين أغدقت الطبيعة عليهما نعمها. فها هي تنطلق فجأة في السنة الألفين تقريباً، فتشيد القصور في كنوسوس وفايستوس وماليا بنوع خاص. ولكن هذه القصور تهدمت حوالي 1700 ق.م، بفعل كارثة شاملة قد تكون زلزالاً أرضياً أو غارة صاعقة قام بها الأعداء... ذاعت حينذاك في كافة أنحاء المتوسط الشرقي شهرة كريت ولاسيما شهرة « مينوس » الملك الأسطوري الذي تكلم عنه الإغريق... ويعتبر « مينوس » في التقليد اليوناني مؤسس أول ملكية بحرية إيجية »  .

ـــ التعقيب المضاد على الموسوعة الفرنسية  :

1-  لا يستطيع أي إنسان معرفة قيمة حضارة آلالاخ وعاصمتها حلب، أكثر من عالم الآثار الإنكليزي « ليونارد ووللي » الذي كشف عن أنقاضها في الأعوام 1936 ـ 1949م، ولنتذكر أنه في عام 1936م، كان عالم الآثار « آرثر إيفنز » قد أنهى اكتشافه لقصر « كنوسوس » أو قصر مينوس بن عُربة، في جزيرة كريت اليونانية، وعثر على آلاف من الأختام وألواح الصلصال وقال بأنها جاءت إلى كريت. وفي عام 1936، وضع تقريره الرائع المسمّى قصر مينوس، في أربعة مجلدات .

2-  أما عالم الآثار الإنكليزي « ليونارد ووللي » مكتشف آلالاخ وعاصمتها حلب ، فقال : « إنَّ التزيينات المعمارية لقصر آلالاخ الحلبي لا بدَّ أنه الأصل والأقدم للتزيينات المعمارية للقصر المينيسي القديم في كريت « قصر مينوس بن عُربة » فقد تبيَّن أنَّ عناصر بناء قصر آلالاخ، قد تكررت، ونقل كثير منها إلى قصر كنوسوس وأهمها : البناء الحجري المصقول، والزينة النباتية في قاعة العرش وتقنية الرسوم الجدارية، وظهر مثلها في قصر مينوس فجأة، واختفى بعدها العصر المينوي وبقيت عناصر بناء آلالاخ حتى القرن السابع ق.م، ويعد قصر ياريم ليم « القرن الثامن عشر ق.م » أسبق بقرن من الزمان، من قصر كريت، وما من شك أنَّ دروس العمارة والرسم الأولى قد تلقاها الكريتيون من قصر آلالاخ.. لقد استطاع عالم الآثار « ليونارد ووللي » أنْ يثبت مقدار الاستعارة والدَّين الكبيرين اللذين تدين بهما لهذه المدينة السورية العتيقة». أما المؤرخ الأمريكي « ول ديورانت » فقال في موسوعته « قصة الحضارة 6/2 ، 42: « ومن بلاد آسيا جاءت ثقافة مينيسي . وكنوسوس « كريت » فيها كان الناس يعبدون الأعمدة والثور ».