اللقاء المسكوني لبرو أورينتي في حلب

اللقاء المسكوني لبرو أورينتي في حلب
في ختام اجتماعات المنتدى السرياني في حلب، دعا نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم،
إلى لقاء مسكوني في بهو المطرانية مساء يوم الأربعاء 2/7/2008، تقدم المدعوين سماحة المفتي العام للجمهورية الشيخ الدكتور أحمد بدرالدين حسون، يرافقه نجله الشيخ عبدالرحمن حسون، وحضر السادة مطارنة حلب، للسريان الكاثوليك، والكلدان، والموارنة، والأرمن الأرثوذكس، واللاتين، ورئيس الطائفة الإنجيلية الأرمنية، وكاهنان يمثلان مطران الروم الأرثوذكس، وكهنة الأبرشية المتقدم في الكهنة الأب جوزيف شابو، والأب شكري توما، والأب جورج كلور، والأب أنطوان دلي آبو، والربان صليبا صليبا، والأب نبيل قبلو، وبعض أعضاء مجلس الشعب، ونائب رئيس مجلس الشعب الأسبق، كما حضر ممثلو المجالس الملية واللجان العاملة في الأبرشية، وبعض وجهاء حلب.

في بداية اللقاء تحدث نيافة مار غريغوريوس باللغتين الإنكليزية والعربية، عن هدف هذا اللقاء وأسبابه، ولماذا تأتي مؤسسة برو أورينتي إلى حلب بالذات، وأهم نتائج المنتدى السرياني الثالث الذي يتطلع إلى المزيد من العطاء الفكري في مجالات الثقافة السريانية، ففي المنتدى السرياني الثاني دارت مواضيع البحث فيه حول تلاقي الإسلام والكنائس السريانية. أما الملتقى السرياني الثاني فستدور مواضيعه حول : السريان المسيحيون في الشرق الأوسط والهند : العطاءات والتحديات، وسيُعقد في النصف الأخير من السنة القادمة في الهند.

وبعد أن رحّب بمؤسسة برو أورينتي الرئيس والأمين العام Dr. Johann Marte، قدّم رئيس المؤسسة الدكتور مارتيه الذي شكر كثيراً نيافة راعي الأبرشية على كل شيء فعله من أجل نجاح المنتدى السرياني الثالث، وقدّم المشاركين في هذا المنتدى بدءاً من سيادة المطران بولس مطر رئيس أساقفة الموارنة الذي حضر في اليوم الثاني للمنتدى إلى حلب قادماً من بيروت، وجميع الأعضاء كل بحسب موقعه.

ثم انبرى سماحة المفتي العام الشيخ الدكتور أحمد بدرالدين حسون وألقى كلمة رائعة جداً، أبدى فيها سروره وفرحه لوجود مؤسسة برو أورينتي في حلب، مؤكداً على أن روح الإخاء الديني كان ومازال وسيبقى من أهم سمات سورية، وتحدث عن سنة مار بولس الرسول التي شرحها بطريقة عصرية مبيناً أن طريق الظلام الذي سار به مار بولس قبل أن يهتدي إلى المسيحية مازال موجوداً حتى اليوم، وطريق النور الذي سيطر على مار بولس يسلكه المتنورون، والمهم هو أن نزيل الغشاوة عن عيون بعض الناس ويبصرون الحقيقة على ما هو عليه.

وبعد كلمته المستفيضة تقدّم سماحته، ونيافة المطران المضيف، وسيادة المطران جوزيف بواتيل، وسيادة المطران مار بولس مطر، مع الرئيس والأمين العام، وعضو المؤسسة، لقطع قالب الحلوى الذي كُتب عليه بالإنكليزية Welcome to Aleppo, Forum Syriacum II، ثم تقدّم الجميع إلى مائدة طعام مفتوحة.