برعاية مؤسسة برو أورينتي Pro Oriente في فيينا / النمسا، التقى أعضاء المنتدى السرياني
يومي 1 و 2/تموز/2008 في دار المطرانية السريانية بحلب، وهم بصفة باحثين ومختصين بالعلوم التاريخية والدينية، ويمثلون التقاليد السريانية في الهند، والشرق الأوسط. حضر اللقاء الثالث للمنتدى السرياني رئيس المؤسسة Dr. Johann Marte، والأمين العام Mrs Marion WITTINE, Austria، وعضو المؤسسة Prof. Dietmar Winkler, Austria وهو أستاذ في جامعة سالسبورغ / النمسا، والمونسنيور Mgr. Johan BONNY, Vatican ممثلاً المجمع الحبري للوحدة المسيحية في الفاتيكان، أما الأعضاء الباقون فلقد جاءوا من الهند، وانكلترا، والنمسا، والأراضي المقدسة، وسورية، ولبنان.
افتتح اللقاء بالصلاة الربية بالسريانية، ثم رحّب المضيف نيافة المطران مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم متروبوليت حلب بالحضور، وتمنى أن تستمر جهود المنتدى السرياني من أجل إبراز الوجه الثقافي للسريان من كل المذاهب، وأن تنمي العلاقات بين الكنائس من جهة، وبين المسيحيين والمسلمين من جهة أخرى. ثم تحدث رئيس المؤسسة مبدياً ارتياحه الكامل لوجودهم في حلب، وشكر ضيافة المطرانية السريانية في حلب، وتمنى أن يكون المنتدى السرياني ناجحاً في توجهاته وموفقاً في أعماله.
ثم ترأس نيافة المطران مار غريغوريوس الجلسة الصباحية، حيث ناقش المجتمعون جدول الأعمال، وقدموا التقارير عن أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط والهند، وقيّموا أعمال الملتقى السرياني الأول First Colloquium Syriacum المنعقد في سالسبورغ / النمسا بين 14 ـ 16/تشرين الثاني/2007، وأكّدوا بأن المواضيع التي طُرحت فيه ودارت حول ملتقى الإسلام بالكنائس السريانية كانت جيدة وستظهر نتائجها بعد طباعتها باللغتين الإنكليزية والعربية، كما تداول الحاضرون في شؤون الملتقى السرياني الثاني، وتقرر أن يكون الموضوع الرئيس، المسيحية السريانية في الشرق الأوسط والهند : مساهمات وتحديات. وفي الجزء الأول منه سيقدم المتكلمون تحليلاً لمساهمات الكنائس السريانية في مجتمعاتهم في الحقول الثقافية، والاجتماعية، والتربوية، في كل من الهند، والعراق، وسورية، وتركيا، ولبنان. وفي الجزء الثاني وفي دائرة التحديات سيدور الحديث حول الحرية الدينية، والتربية، والأحوال الشخصية، وقد أبدى الحضور اهتماماً بالغاً بهجرة المسيحيين من الشرق الأوسط.