عيد القديسين مار بطرس ومار بولس

عيد القديسين مار بطرس ومار بولس
لعيد القديسين مار بطرس ومار بولس، منزلة خاصة في مرعيث مار جرجس السرياني الرهاوي،

وذلك لأن إحدى الكنيستين في أورفا قبل انتقال الشعب السرياني الرهاوي إلى مدينة حلب من مدينة أورفا ـ الرها التاريخية، كانت باسم القديسين بطرس وبولس، وقد تحولت هذه الكنيسة اليوم إلى مركز ثقافي. وعندما وصل الشعب السرياني إلى  مدينة حلب وبنوا الكنيسة أرادوا أن يكون مذبحها على شكل مذبح القديسين بطرس وبولس في أورفا، وفي هذا المرعيث الكثيرون من أبنائه يسمون باسم بطرس وبولس تشفعاً للقديسين الشهيدين مار بطرس وبولس.

        صباح يوم الأحد 29/6/2008، وبمناسبة عيد القديسين مار بطرس ومار بولس، ترأس نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، القداس الإلهي في كنيسة مار جرجس، يعاونه الآباء الكهنة : الأب شكري توما، والأب جورج كلور، والأب أنطوان دلي آبو، وخلاله فاه بعظة قيّمة شرح فيها الآيات الواردة في الإنجيل المقدس بحسب إنجيل              متى : فأجاب بطرس حينئذٍ وقال له ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك. فماذا يكون لنا. فقال لهم يسوع الحق أقول لكم إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر. وكل من ترك بيوتاً أو إخوة أو أخوات أو أباً أو أماً أو امرأة أو أولاداً أو حقولاً من أجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الأبدية. ولكن كثيرون أولون يكونون آخرين وآخرون أولين (متى 19 : 27 ـ 30). وقال : أن القديسين بطرس وبولس لم يعلما ما هي المكافأة، التي تحدث عنها السيد المسيح فكلاهما نالا نعمة الاستشهاد في روما، والشهادة بحد ذاتها هي نعمة كبيرة لكل مؤمن يريد أن يكون في ديار القديسين والشهداء، وختم القداس بالبركة الرسولية.