وبعد الصلاة الربية بالسريانية ألقى نيافة المطران حنا ايدين كلمة شرح فيها باختصار ما جرى في الأبرشية حتى اليوم، وأسباب الانقسامات، وأبدى استعداده لقبول ما يريح أبناء الأبرشية، ثم رحَّب بنيافة المطران يوحنا وقدّمه للحضور فاختصر الكلام وقال : إن الأبرشية بشكل عام مازالت تقف بقوة مع وحدة الأبرشية وإن كانت هنالك مجموعات ربما لا تزيد على 20 ٪ من مجموع المؤمنين ولأهداف وأغراض معروفة تنادي بتقسيم الأبرشية، ولكن حتى الآن لم تنجح المساعي لا للتقسيم ولا لإدارة دير مار يعقوب السروجي في فاربورغ، وهذا الدير اشتراه الشعب السرياني في ألمانيا في أيام المثلث الرحمة المطران عيسى جيجك ليكون رمز وحدة الأبرشية والشعب، وأكَّد نيافة مار يوحنا بأن فكر قداسة سيدنا البطريرك مار أغناطيوس زكا الأول الكلي الطوبى يتجه إلى خير أبنائه وبناته في هذه الأبرشية الهامة ولا يعارض أي محاولة لإعادة الوحدة إلى ألمانيا، وتناول الحديث بعض الحضور أولاً رئيس المجلس المحلي في أبرشية الشمال السيد ابراهيم صاوجي، ثم الأب الخوري ابراهيم كوك، والأب شمعون دمير وغيرهم وكلهم شددوا على وحدة الأبرشية وإعادة المياه إلى مجاريها وفتح صفحة جديدة من التعامل بين الإكليروس والعلمانيين من جهة، والمجالس والمؤسسات السريانية من جهة أخرى.
وتقرر في نهاية الاجتماع أن ينقل نيافة المطران يوحنا ما جرى في هذا الاجتماع إلى قداسة سينا البطريرك وأخذ رأي وبركة قداسته في مستقبل أبرشية ألمانيا البطريركية، وختم اللقاء بالصلاة.