بعد أن رحّب بنيافته الأب الخوري جوزيف شابو المرشد الروحي، ثمّ الأخت كدار قومي شرشفجي رئيسة لجنة الخدمة الاجتماعيّة. تحدَّث نيافته عن انطباعه بعد أن تسلَّم دفّة الخدمة الرسوليّة في أبرشيّة الموصل شاكراً عطف ومحبة أبي الآباء قداسة سيدنا البطريرك مار أغناطيوس زكّا الأوّل الكلي الطوبى الذي رسمه مطراناً لواحدة من أهمّ الأبرشيّات السّريانيّة، ثمّ شكر نيافة راعي الأبرشيّة مار غريغوريوس يوحنّا إبراهيم الغائب عن الأبرشيّة بدواعي الخدمة في أبرشيّة ألمانيا البطريركيّة خاصّةً لحضوره رغم الظروف غير الطبيعيّة التي تمرّ بها المنطقة والعراق ليترأس حفلة تنصيبه مطراناً على الأبرشيّة التي خدم فيها وعلَّم في مدرستيّ الغسّانيّة للبنين والبنات.
ثمّ انتقل إلى الحديث عن أبي الرهبان مار أنطونيوس وفضل الرهبانيّة على الكنيسة مؤكداً بأنّ الرهبانيّة أداة روحيّة لخدمة النفوس، وأشار أيضاً إلى دور المرأة في التربيّة الكنسيّة.
وسرّ نيافته لهذا النشاط الروحي الذى ترعاه رئاسة الأبرشيّة وبتعاون الإكليروس في دعم الشأن الروحي.