وخلال وجوده بارك نيافته مشاريع الأبرشيّة التي حقّقت أحلام راعيها والعاملين معه وهي دير مار سمعان العمودي، ودار مار رابولا للجامعيات وفيها حوالي 50 طالبة في هذه السنة.
وفي اليوم التالي الثلاثاء 17/1/2012 زار كنيسة مار جرجس، وكنيسة المنديل، ومدرسة بني تغلب الثانية، ومستوصف مار جرجس، ومركز الخدمة الاجتماعيّة وكلها في حيّ السّريان.. ومنها انتقل إلى مدرسة الكلمة الخاصة في السّريان الجديد، وبارك المسنين ووقف على الجهود الكبيرة التي بذلتها الأبرشيّة بهمّة راعيها ومعاونيه من العلمانيِّين، وقد سجل نيافة ضيف حلب الكبير تقديره لنيافة أخيه مار غريغوريوس يوحنّا لأتعابه الكبيرة التي أصبحت مضرباً للمثل وكيف أنَّه جميع بين خدمة إكليروسه الروحيّة وتعاون العلمانيِّين في الشؤون الاداريّة والماليّة والعمرانيّة، وشكر الإكليروس وخاصة الربّان كيرلس بابي وسكَّان المطرانيّة الذين وفروا له كل أسباب الرّاحة رغم غياب راعي الأبرشيّة.