قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني يجتمع مع مطارنة سورية .:. حفل تكريم على شرف رئيس مجلس الشعب السوري .:. البدء بإقامة دورات في الكمبيوتر واللغات الأجنبية في دار المطرانية .:. الاحتفال بتذكار مار استيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء .:. المشاركة بلقاء مع رئيس الحكومة السورية المهندس عماد خميس .:. تذكار استشهاد مار يوحنا المعمدان شفيع راعي أبرشيتنا الجليل .:. الاحتفال بعيد الظهور الإلهي في كنيسة مار جرجس بحي السريان القديم .:. معايدة طائفة الأرمن الأرثوذكس بمناسبة عيد الميلاد المجيد .:. الاحتفال بعيد الظهور الإلهي في كاتدرائية مار أفرام السرياني .:. ندوة حول القدس في مخيم النيرب الفلسطيني بحلب .:.


القيم الدينية بين المسالمة واحترام الحياة

القيم الدينية بين المسالمة واحترام الحياة
تمثلت سورية في مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان، يومي الثلاثاء والأربعاء  13 و 14/5/2008، في فندق الشيراتون ـ الدوحة / قطر، بثلاث شخصيات دينية

وهم : فضيلة الشيخ الدكتور حسام الدين فرفور، ونيافة مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، وسيادة المطران بطرس مراياتي، وعلى مدى يومين ناقش المؤتمر بحسب برنامجه مواضيع هامة لها مساس بالإنسانية منها : مبدأ المسالمة في الديانات السماوية، الحياة وقيمتها في الديانات السماوية (الانتحار والإجهاض)، العنف والدفاع عن النفس، الموت الرحيم والموت السريري، الإساءة إلى الرموز الدينية، الموقف من الأديان الأخرى، الاتجار بالبشر وبيع الأعضاء، الإعلام والعنف.

        افتتح المؤتمر سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد فيصل بن عبدالله آل محمود، والأستاذ ابراهيم صالح النعيمي رئيس مركز الدوحة لحوار الأديان، وترأست الجلسة الافتتاحية الأستاذة الدكتورة عائشة يوسف المناعي عميدة كلية الشريعة في جامعة قطر، وتحدث في جلسة الافتتاح كل من : الكاردينال جان لوي توران من الفاتيكان، والأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب من الأزهر ـ مصر، والحاخام رينيه جوتمان من فرنسا. وحضرت شخصيات مهمة من الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام جاءت من كل أنحاء العالم، لكي تؤكد على أن القيم الدينية ليست إلا باباً من أبواب المحافظة على كرامة الحياة. وكما أكَّدت الدكتورة عائشة المناعي عميدة كلية الشريعة في جامعة قطر : أن الحوار هو أساس التعايش السلمي المشترك، والأداة التي ميَّز فيها الإنسان العاقل المدرك من غير الكائنات الحية.

وجاء البيان الختامي ليؤكد على أن هذه القيم هي جزء من تراثات تعاليمنا الواردة في الكتب المقدسة، ويجب أن نحافظ عليها ونعمل على تواصلها في مجتمعاتنا، كما أكد البيان على أن التسامح والعدل واحترام الأديان إلى جانب تشجيع الشباب لممارسة دور تلك القيم والتصدي للإساءة للأديان السماوية بعيداً عن العنف كلها تقع ضمن دائرة المسالمة واحترام الحياة.

        هذا وقدّم كل أعضاء الوفد السوري مداخلات في أكثر من مناسبة.