توزيع الهريسة لمنازل المسنين .:. الرئيس الدكتور بشار الأسد يلتقي الشباب السرياني 2017 .:. قداس عيد الصليب المقدس .:. مديرية الثقافة بحلب تكرم جوقة بيث نهرين .:. نشاط خدمة الأم تيريزا .:. الأعياد والمناسبات الدينية ــــ شهر أيلول 2017 .:. مخيم أحدية مار أفرام السرياني .:. مخيم أخوية مار يوحنا .:. دعم مدرسي وجامعي .:. قداس إلهي بمناسبة عيد انتقال العذراء مريم إلى السماء .:.


المحامي كريم بقرادوني في دار المطرانية

المحامي كريم بقرادوني في دار المطرانية
زار معالي الوزير والنائب اللبناني ورئيس الكتائب السابق الأستاذ المحامي كريم بقرادوني دار المطرانية بحلب،

صباح يوم الأربعاء 30/4/2008، يرافقه رئيس جمعية العاديات السابق الباحث عبدالهادي نصري، ومدير المركز الثقافي الأستاذ محمد كامل قطان ومعاونه، والعميد المتقاعد محمد بكور عضو مجلس الشعب. واستقبله نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، وإكليروسه المتقدم في الكهنة الأب جوزيف شابو، والربان صليبا صليبا، والأب نبيل قبلو، وشمامسة إكليريكية مار أفرام الصغرى، ونائبا رئيس المجلس الملي الدكتور الياس سمعو، والمهندس ألبير مانوق، وأعضاء من المجلس الملي، ورؤساء وأعضاء اللجان، وعدد كبير من أصدقاء الطائفة مسلمين ومسيحيين، بينهم أعضاء المجلس الشعب السوري، ووزراء سابقين، ورجال أعمال، وأطباء، ومهندسون، وصيادلة.

        رحّب به أولاً نيافته بكلمة طيبة، وطلب من معاليه أن يبدي رأيه بالحضور المسيحي، لأنه صاحب فكرة عقد مؤتمر مسيحي في الشرق، ثم قدّمه الدكتور سمعو بكلمة معبّرة ذاكراً بعض ما يعرفه عنه، وطالباً في أن يكون كريماً كما هو اسمه في عرض الموضوع وفي الإجابة على أسئلة الحضور. وعلى مدى ساعة تحدث معاليه عن لبنان، وما يدور فيه في الوقت الحاضر مستعرضاً كل الجهود المبذولة من أجل استعادة عافيته، ثم تطرق بإسهاب إلى موضوع الحضور المسيحي، فأكَّد على أن موضوع هجرة المسيحيين هو هم كبير للمسلمين والمسيحيين، لأن تضاءل عددهم يخلق خللاً في التوازن في المنطقة، لهذا يجب أن تعمل الشعوب والدول على المحافظة على حضورهم ليحصل التفاعل الكامل بينهم  وبين غيرهم من شعوب وأديان أخرى في المنطقة. وبعد ساعة من هذا العرض السريع للموضوعين طُرحت مداخلات كثيرة من قِبَل الحضور بينها واحدة للأستاذ صافي أبو دان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة السابق، والمحامي أدوار خولي عضو مجلس الشعب السابق وغيرهم، كما بيَّن نيافته بأن الخطاب الديني فشل في إقناع المسيحيين بالتمسك بأرض آبائهم، والعيش فيها، وتقديم شهادة حقيقية لمجتمعاتهم، وتساءل فيما إذا كان الخطاب السياسي مؤهلاً لإقناع من بقي ليتواصل مع رسالة العطاء،و لإقناع من يريد العودة من المهاجرين في أرض الشتات، وقد أجاب معاليه على أسئلة الحضور بصراحته المعهودة.

        وودع معاليه بالحفاوة التي استقبل بها.