النشرة الأسبوعية .:. إعلان وظيفة .:. دورة تدريبية لمعلمي وإداريي مدارسنا السريانية بحلب .:. النشرة الأسبوعية .:. قداس عيد انتقال السيدة العذراء في كسب .:. افتتاح مبادرة " سوا بترجع أحلا " في حلب .:. افتتاح حضانة سيدة السريان بحي السريان الجديد .:. قداس عيد انتقال السيدة العذراء في كنيسة سيدة السريان بحي السريان الجديد .:. " سوا بترجع أحلى "... بمشاركة متطوعين من كنيستنا السريانية الأرثوذكسية بحلب .:. برنامج احتفالية عيد انتقال أمنا العذراء مريم إلى السماء .:.


هجرة المسيحيين من الشرق، والمسيرة المسكونية، والحوار مع المسلمين (5)

هجرة المسيحيين من الشرق، والمسيرة المسكونية، والحوار مع المسلمين (5)

(5)

صاحب القداسة ..

أحب أن أختم مداخلتي باقتراحين.

        الأول: ربما تكرر أكثر من مرة في هذا السينودس على لسان بعض الآباء, ولكن أرى أن هذا هو المكان والزمان المناسبين لطرحه أولاً, ولدراسةٍ معمقةٍ وسريعةٍ لتحقيقه ثانياً. إنه مطلبٌ عام يتداوله كل المسيحيين في الشرق الأوسط، وهو إيجاد حلٍّ لتوحيد زمن عيد الفصحٍ. لقد تشوّق المسيحيون في أن يروا وحدتهم من خلال هذا الرمز.

        فهل يكون قرار توحيد عيد الفصح من هذا السينودس الموقر؟؟ وغبطة البطريرك غريغوريوس لحام أعلن أكثر من مرةٍ, بل كان على وشك أن يحقق حلم كل كنائس الشرق الأوسط بتوحيد عيد الفصح. هذه الخطوة قد تكون بداية الخطوات نحو الوحدة المسيحية المنشودة.

 

        الثاني: كنائسنا هي متجذّرة في الاضطهاد، ونحن في الشرق أبناء الشهداء. هنا لا ننسى شهداء القرنين التاسع عشر والعشرين الذين كانوا ضحايا المجازر اللانسانية، أو ما نسميه نحن السريان بالسيفو.

        اقتراحي هو أن تتبنوا قداستكم فكرة عيدٍ موحدٍ للشهداء المسيحيين عالمياً, وهذا لا يحتاج إلا إلى اتفاق مع الكنائس المسيحية من أجل تحديد يوم يكون عيداً للشهداء في كل مكان. وهكذا نكون قد خطونا خطوةً جديدةً نحو الوحدة المسيحية، وفي الوقت ذاته نخلد ذكرى شهدائنا الأبرار سنوياً.

 

        أتمنى لهذا السينودس كل النجاح.