وفي كلمته الأبوية لأبنائه وبناته المتفوقين، هنأ السيد الرئيس الطلبة وعائلاتهم، وتمنى لهم نجاحاً دائماً في الحياة، خاصة وأن سيادته يتابع باستمرار المتفوقين، ويهيئ لهم الحوافز لتواصل التفوق. وأكَّد سيادته بأن على المتفوقين أيضاً أن يرّدوا الجميل لوطنهم بعد نجاحاتهم في تحصيلهم العلمي.
وبكل فخر واعتزاز نُعلن بأن ابن الأبرشية البار الطالب المتفوق ملكي ميخائيل أسعد، الذي حصل على العلامة التامة /290/ درجة، كان مع والديه الدكتور ميخائيل أسعد، والدكتورة رحاب أصفر، اللذين استقبلهم السيد الرئيس، وتبادل معهم الحديث حول التطلعات المستقبلية.
هذا وكان نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، قد زار الدكتور ميخائيل أسعد وعائلته في منزلهم العامر، وهنأ ابنهم الطالب المتفوق ملكي أسعد، متمنياً له حياة علمية ناجحة، وخدمة كبيرة على مستوى طموحات نيافته وأهله ومحبيه للوطن العزيز.
وفي لقاء تكريم المتفوقين في حلب، مع السيدين أمين فرع الحزب الأستاذ عبدالقادر المصري، ومحافظ حلب المهندس علي أحمد منصورة، وقائد الشرطة اللواء ياسر الشوفي، ورئيس مجلس مدينة حلب الدكتور معن الشبلي، والسيد مدير مكتب التربية في الحزب، ومدير التربية، ألقى الطالب المتفوق ملكي أسعد كلمة المتفوقين.