رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب يهنئ الإخوة المسلمين بمناسبة شهر رمضان المبارك ويدعو المسلمين والمسيحيين في العراق لإزالة كل آثار التعصب والتفرقة
هنأ رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب- سورية المطران يوحنا إبراهيم، جميع الإخوة المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، وخاطب نيافته العراقيين مسلمين ومسيحيين لينتهزوا فرصة الصيام، فيعيدوا النظر في العلاقة بين بعضهم بعضاً، ويعملوا من أجل إزالة كل آثار العدوان والتفرقة.
وقال المطران إبراهيم في تهنئته التي وجهها عبر موقع عنكاوا كوم :
يسعدنا جداً أن نوجه التهنئة بمناسبة شهر رمضان الفضيل، عبر موقع Ankawa.com ، إلى كل أخوتنا المسلمين الذين نتقاسم معهم هموم الحياة، وشؤون الوطن، ومعاً وبيد واحدة نعمل من أجل العيش المشترك، والوحدة الوطنية، والانتماء الواحد إلى جذور الوطن، وتراثه، وتاريخه، وما فيه من صفحات مشرقة ومضيئة.
وأضاف إن : الصوم في هذا الشهر الفضيل يدعونا لكي نفكر ببعضنا بعضاً، ونعمل معاً لأجل كل أخوتنا المحتاجين والمعوزين، نتقاسم معهم رغيف الخبز، ونشعر بأننا أفراد عائلة واحدة.
واستدرك قائلاً : لكن في الوقت ذاته علينا واجبات كثيرة منها : أن نسعى معاً لترسيخ دعائم الأمن والسلام، والمحبة الخالصة، لتكون أساس بناء الوطن بعد أن أصابته قذائف الانقسام والتجزئة في كل مكان.
وقال أيضاً : في هذا الشرق الحبيب نشعر بأننا في هذا الشهر المبارك مسئولين عن أمنه وسلامه، ليعم الاطمئنان وتسود العدالة الاجتماعية بين المواطنين، وبصورة خاصة نرى في العراق الجريح، بلداً تتواصل فيه الحضارة بكل أبعادها، ويترسّخ مفهوم تعددية الأديان والمذاهب والثقافات والإثنيات واللغات في كل أرجائه.
وختم المطران يوحنا إبراهيم تهنئته بالحديث إلى العراقيين، مسيحيين ومسلمين، قائلاً : نتوجه إلى كل إخوتنا مسلمين ومسيحيين في بلاد الرافدين لينتهزوا فرصة الصيام، ليعيدوا النظر في العلاقة بين المواطن وأخيه المواطن، ويعملوا من أجل إزالة كل أثار العدوان والتفرقة، وتمنّى نيافته أن يكون هذا الشهر مثمراً بالخيرات والبركات، وحاملاً أخباراً طيبة من أجل خير الإنسان والوطن.