وبحضور عدد كبير من المؤمنين والمؤمنات، الذين جاؤوا للمشاركة في القداس الإلهي والصلاة على موتاهم، وهذا تقليد سنوي عرَفَته أبرشية حلب منذ تسعينيات القرن الماضي، وخلال القداس تحدّث نيافته إلى المؤمنين قائلاً : بأن هذه الذبيحة الإلهية خُصِّصَت لأجل راحة أنفس الموتى المؤمنين الراقدين على رجاء القيامة. وصلّى تشمشت العذاراء والموتى والكهنة، ثم بارك المؤمنين الذين تقدّموا جميعاً من سرّ القربان المقدس.