في السابع من حزيران /2010/ افتتحت المدرسة الصيفية في مبنى مدرسة بني تغلب الأولى بحلب، وفي الخامس من آب كان الختام.
لقد اهتمت إدارة المدرسة الصيفية اهتماماً بالغاً بطلبتها خلال مدة الدراسة، ليس فقط من الناحية التعليمية، وإنما بفسح المجال لتوسيع أفق الطلبة في المعرفة والعلم، لقد زاروا مصانع ومعامل وأمكنة سياحية أضيفت إلى النشاطات المدرسية الأخرى.
وفي مساء يوم الأربعاء 4 / 8 / 2010، وبرعاية نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم وهو صاحب المدرسة أيضاً، تمت حفلة الختام، أولاً رحّب بالحضور المشرف الإداري الأب القس أفرام وزير، وبعد دقيقة صمت وسماع النشيدين السوري والعراقي، جاءت كلمة منسق المشروع الأستاذ رازق سرياني مدير مكتب العلاقات المسكونية في المطرانية، وبعدها تمَّ عرض شرائح صور عن المراحل والأنشطة التي مرت بها المدرسة، وأيضاً تمَّ تقديم فقرات فنية، وأخيراً كان مسك الختام مع نيافة راعي الحفل الذي شكر أولاً القائمين على إحياء هذه الدورة الصيفية بينهم المدير المنتدب الأستاذ محمد سليم جالق، والهيئة التعليمية، والمشرف الإداري القس أفرام وزير، مع الإداريين المسؤولين عن المشروع وهم : الأستاذ رازق سرياني، والسيد نبهان أيوب، والآنسة رشا حبيب، وأخيراً الجمعية المسيحية الأرثوذكسية الدولية (IOCC) التي ساهمت مادياً في سبيل نجاح هذه الدورة الصيفية التي ضمت طلبة سوريين وعراقيين. ثم أشار نيافته إلى أهم سلاحين يحتاج إليهما الإنسان في الحياة وهما الإيمان والعلم، ومن خلالهما يستطيع أن يعطي الإنسان كل ما وفّر له الله من مواهب لوطنه وكنيسته ومجتمعه، وأشار في ختام كلمته إلى خبر جديد وهو منحة علمية تأسست باسم قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى في الجامعة الاميركية، وشرح أبعاد هذه المنحة، وقال : إن هذا العمل لا يقل عن أي عمل آخر تقوم به الكنيسة على الأصعدة الكنسي، والروحي، والديني، والاجتماعي، والعمراني، وختم الكلمة بتهنئة الطلبة وأهلهم، وبعدها وزعت الهدايا على الطلبة، وأخذت الصور التذكارية، وافتتح نيافته يحيط به جميع المسؤولين في المدرسة المعرض الفني الذي قدمه طلبة المدرسة الصيفية، ثم كانت الضيافة والختام.