صباح يوم الخميس الواقع في 1/ تموز/2010 وفي قاعة ابن العبري ترأّس الملفونو الدكتور جورج كيراز الجلسة الأولى للملتقى السرياني الثاني في حلب وبعباراتٍ رقيقة قدّم نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، بصفته المضيف للملتقى، فألقى نيافته كلمة الترحيب التي تضمّنت : أولاً، شكره العميق على تلبية الدعوة، وقد جاء المشاركون من بلدان مختلفة منها : الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والهند، والسويد، والنرويج، وهولندا، وألمانيا، وبلجيكا، وإيطاليا، ولبنان، وسورية.
وبعد كلمة الترحيب توقّف نيافته عند ثلاث مواضيع تخصّ العلاّمة ابن العبري، وهي : أولاً تأثير الحالة السياسية عليه خاصةً، وإنّه شاهد عيان لحملات الإفرنجة الأخيرة، وعاش في فترة عصيبة خلالها احتلّ هولاكو مدينة حلب وكان مطرانها، وقد قابل هولاكو في قلعة نجم مستعطفاً، لكي لا يدمّر حلب ويقتل أهلها فسجنه هولاكو في قلعة نجم وقتل أهل حلب وترك هذا الحدث المأساوي أثراً سيئاً في نفس ابن العبري.
والموضوع الثاني الحالة المضطربة في كنيسة أنطاكية الأرثوذكسية السريانية وكيف عالج الموضوع من وجهة نظره، علماً أنّه ساند بطريركين غير شرعيين.
والموضوع الثالث وجهة نظر ابن العبري في الخلافات بين الكنائس أو ما يعرف اليوم بالمسكونيات، وهنا توسّع نيافة المحاضر، وبيّن كيف أن ابن العبري وهو من علماء القرن الثالث عشر كان مسكونياً حتى العظم.
ثم اختتم محاضرته بالقول : نحن ننتظر دراسات معمّقة عن هذه الشخصية الفذّة.
هذا وقد حضر جلسة الافتتاح عدد من المدعوين بينهم بعض أساتذة الجامعة في حلب.