الملتقى السرياني الثاني في حلب
في حزيران سنة /2008/، وأثناء احتفالية أبرشية حلب بالذكرى الثالثة عشرة لرقاد مار يعقوب الرهاوي /708 +/، تلميذ وملفان دير تلعدا القريب من حلب، حضر عدد من المستشرقين المؤتمر المخصص لإبراز مكانة هذه الشخصية المرموقة في حياة الكنيسة، وفي ختام المؤتمر دعا المؤتمرون إلى اعتبار هذا المؤتمر بداية لـ : الملتقى السرياني في حلب، وتقرر يومئذٍ أن يحضر مستشرقون من كل أنحاء العالم إلى حلب لتسليط الأضواء على واحدة من الشخصيات المهمة التي لها علاقة مع حلب وذلك مرة كل سنتين. ونتيجة مناقشة هذا الموضوع تقرر أن تكون شخصية ابن العبري مفريان المشرق، الشخصية التي تسلّط عليها الأضواء في الملتقى السرياني الثاني في حلب سنة /2010/.