فبدعوة من نيافة المطران يوليوس حنا آيدين، حضر /20/ كاهناً و /26/ ممثلاً للمجالس المحلية في الأبرشية إلى دير مار يعقوب السروجي في فاربورغ، في الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الأحد 20/ 6/ 2010.
افتتح اللقاء بترتيلة : بِنورِكَ نُعايِن النّورَ يا يسوعُ الْمَملوءُ نورًا، ثم الصلاة الربية، وبعدها ألقى القاصد الرسولي في ألمانيا مار غريغوريوس يوحنا كلمة بيَّن فيها سبب وجودنا مع بعضنا بعضاً وقال : إن على جدول الأعمال ثلاثة مواضيع وهي : أولاً : اقتراح تشكيل لجنة مؤقتة للتعاون مع صاحبي النيافة القاصد الرسولي والنائب البطريركي في ألمانيا لإدارة شؤون الأبرشية إلى حين تشكيل اللجنة الرسمية. وثانياً : دعوة الكنائس للالتزام بدفع ما عليها من ديون لدير مار يعقوب السروجي. أما النقطة الأخيرة : فهي دراسة أوضاع الأبرشية بعد تعيين صاحبي النيافة القاصد الرسولي والنائب البطريركي في ألمانيا.
وقد تحدث أكثر من /20/ حاضراً ومشاركاً في هذا اللقاء في كل شؤون الأبرشية، وتبيَّن بأن حجم العمل في الأبرشية كبير جداً، ويحتاج إلى تضافر من كل الجهات، وإلا فالفشل هو مصير كل النشاطات والمشاريع. وبعد أن ألقى نيافة النائب البطريركي في ألمانيا كلمة أبدى فيها استعداده الكامل لتلقى أوامر قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى، والتعاون مع نيافة القاصد الرسولي مار غريغوريوس يوحنا، وبعد المداولات حتى ساعة متأخرة من اليوم تبيَّن صعوبة تشكيل مجلس ملي مؤقت في الوقت الحاضر، وعدم إمكانية دفع الأموال نظراً للقوانين المحيطة بهذا الأمر، والتي يمكن أن تخلق متاعب جديدة في الأبرشية، وهكذا تقرر أن يُدعى إلى اجتماع عام في وقت آخر في شهر آب على أن يُعلن هذا الاجتماع قبل يوم موعده لأكثر من شهر، فمن المؤمل أن يأتي الاجتماع القادم بالثمرات المطلوبة. هذا وقد ختم اللقاء بصلاة الفرض.