صوم نينوى .:. التقويم الأسبوعي ـ الأسبوع الثاني من شهر شباط عام 2012 .:. التربية المسيحية .:. نشرة إخبارية مسكونية حلب ـ العدد 1/ 2012 .:. الأطفال السريان العراقيون في حلب .:. مقاصد الله .:. عيد مار برصوم .:. شاعر السّريان الملفونو بشارة قسيس المُشَمِّل في ذمّة الخلود .:. رسالة تعزية .:. عيد دخول المسيح إلى الهيكل .:.


قداس إلهي في بادرن بورن ـ ألمانيا

قداس إلهي في بادرن بورن ـ ألمانيا
صباح يوم الأحد 20/ 6/ 2010، ترأس نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، القداس الإلهي في كنيسة القديس مار آحو، يعاونه الأب ابراهيم اراس كاهن الكنيسة، ويخدمه عدد كبير من شمامسة الكنيسة، وخلالها ألقى نيافته عظة بليغة تطرق فيها إلى عمل الروح القدس في الكنيسة، والدور الكبير الذي تلعبه الأسرار لترسيخ معنى الانتماء إلى الكنيسة المقدسة، انتماءً حقيقياً وقال :

إذا كنا نفتش عن هُوِّية للكنيسة فهذا تاريخنا، وهذه لغتنا، وهؤلاء آباؤنا، وهذا تراثنا، وكلها مكللة بالإيمان الذي حافظنا عليه قروناً طويلة، وجعلنا إيماننا بالإله الواحد في ثلاثة أقانيم، درباً لانتمائنا إلى كنيسة الله المقدسة التي افتداها السيد المسيح على الصليب. ثم أشار نيافته إلى أن : الكنيسة لا تقوم إلا على سواعد أبنائها، لأن الكنيسة هي جماعة المؤمنين، وليست الحجارة التي تضمنا، نحن بشر ولنا روح ولسنا مادة جامدة إننا نتحرك، نرى، نسمع، وهكذا الكنيسة هي كما قال بطرس الرسول : حجارة حية، فيجب على أبنائها أن يقدموا كل ما يلزم لهذه الكنيسة التي هي كنيسة المسيح.

        وبعدها شرح نيافته ما وقع على هذه الكنيسة بالذات من ديون باهظة بسبب الاتفاق على أن يتم السلام في هذه الكنيسة التي عانت أكثر من عشر سنوات وهي تحت ضغوط نفسية وروحية. وطلب من الحضور أن يتبرعوا ويساهموا بقلب مسرور، فتبرعوا خلال أقل من نصف ساعة بمبلغ /75000/ يورو، فباركهم نيافته وقال : هذه بداية، سوف لا نترك مار آحو وشفيع هذه الكنيسة أن يغضب علينا، يجب أن ندفع كل ما هو علينا من ديون.

        وهنا وقف الأب ابراهيم اراس وشكر نيافته على غيرته الوقّادة، وتحمله عناء السفر، والمجيء عدة مرات إلى بادرن بورن لحل مشكلة الجماعة، وأيضاً الاحتفال بالقداس الإلهي اليوم ليمنح بركة قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى، وتحيات أخويه صاحبي النيافة المطرانين مار فيلكسينوس ماتياس نايش، ومار قليميس دانيال كورية، وتمنى لنيافته عمراً طويلاً حافلاً بالعطاءات والإنجازات وقال : إننا نتعلم منكم يا صاحب النيافة كيف تكون الأبرشيات ناجحة، فأنتم تعملون بهدوء وصمت وأبرشيتكم في طليعة الأبرشيات نشاطاً وهمةً، ونحن نتمنى أن نرى أبرشية ألمانيا مثل كل الأبرشيات الناجحة. وختم نيافته القداس الإلهي بمنح البركة.