إذا كنا نفتش عن هُوِّية للكنيسة فهذا تاريخنا، وهذه لغتنا، وهؤلاء آباؤنا، وهذا تراثنا، وكلها مكللة بالإيمان الذي حافظنا عليه قروناً طويلة، وجعلنا إيماننا بالإله الواحد في ثلاثة أقانيم، درباً لانتمائنا إلى كنيسة الله المقدسة التي افتداها السيد المسيح على الصليب. ثم أشار نيافته إلى أن : الكنيسة لا تقوم إلا على سواعد أبنائها، لأن الكنيسة هي جماعة المؤمنين، وليست الحجارة التي تضمنا، نحن بشر ولنا روح ولسنا مادة جامدة إننا نتحرك، نرى، نسمع، وهكذا الكنيسة هي كما قال بطرس الرسول : حجارة حية، فيجب على أبنائها أن يقدموا كل ما يلزم لهذه الكنيسة التي هي كنيسة المسيح.
وبعدها شرح نيافته ما وقع على هذه الكنيسة بالذات من ديون باهظة بسبب الاتفاق على أن يتم السلام في هذه الكنيسة التي عانت أكثر من عشر سنوات وهي تحت ضغوط نفسية وروحية. وطلب من الحضور أن يتبرعوا ويساهموا بقلب مسرور، فتبرعوا خلال أقل من نصف ساعة بمبلغ /75000/ يورو، فباركهم نيافته وقال : هذه بداية، سوف لا نترك مار آحو وشفيع هذه الكنيسة أن يغضب علينا، يجب أن ندفع كل ما هو علينا من ديون.