قديم لأن المؤلف الراحل الصديق الشاعر جورج يوسف سعدو كان قد أعدّ هذا القاموس قبل أن يرحل عن هذا العالم في عام /1989/، وكم من مرة سمع نيافة راعي الأبرشية شخصياً الشاعر سعدو، وهو يحدثه عن عمله الجبّار، مبيناً أنه يعدّه إعداداً مختلفاً عن القواميس الأخرى، ولكن الموت كان أسرع بكثير من يوم تحقيق هذا الحلم، فبقي القاموس مخطوطاً حوالي عشرين سنة ينتظر من يحقق حلم الشاعر جورج سعدو، ونشكر الله أن فريقاً من العمل أبدى همةً عالية في سبيل أن يخرجه بالطبع، مكللاً بغلاف جميل، وإخراج وتنضيد الكتروني فيه الذوق الكبير، وإعداد وكتابة النص من جديد على الحاسوب، وكان وراء هذا العمل الملفونو جميل ايشوع ابراهيم مربي الأجيال. وقد وقع القاموس في /478/ من القطع الكبير، وفيه كل ما يريده علماء اللغتين العربية والسريانية، ولهذا يبقى هذا القاموس في عداد القواميس المهمة التي خرجت بالطبع حتى تاريخ اليوم.