- هو من مواليد القامشلي عام /1942/.
- ينتمي إلى عائلة سريانية أرثوذكسية مؤمنة، عاشت كما باقي العائلات في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي ظروفاً قاسية.
- دخل مدارس السريان الأرثوذكس بالقامشلي ونال الشهادة الثانوية عام /1962/، وعيِّن معلماً في مدرسة الحرية للسريان، ثم حصل على شهادة أهلية التعليم، وتابع دراسته الجامعية كطالب حر، وحصل على إجازة في اللغة العربية من جامعة بيروت العربية بتفوق، وعيِّن عام /1972/ مدّرساً للغة العربية في المدارس الرسمية، وبقي في سلك التعليم لحين وفاته في 5/ 9/ 1989.
- تزوج في أيلول عام /1976/ من المعلمة المربية القديرة غادة قاموع، وأنجب ثلاثة بنين وابنة واحدة. وهم : جوزيف، إجازة في الأدب الإنكليزي، ويعقوب، إجازة في الهندسة المعمارية، ويوحنا، إجازة في الهندسة الميكانيكية، وميريل، إجازة في الفيزياء، وتخرج جميعهم من جامعة تشرين باللاذقية بفضل رعاية وتربية أمهم.
- أحب المرحوم الأدب، وقرض الشعر منذ طفولته، وثبت يده على القلم، وأخذ يطرق أبواب الأدب، وشارك في أمسيات شعرية كثيرة عرّفها على مشاعره الصادقة لوطنه وشعبه، حيث نال لقب : شاعر الجزيرة، ومنح وسام نقابة المعلمين لأفضل شاعر في محافظة الحسكة.
- أبنَّ المرحوم الأب الخورفسقفوس ملكي عام /1980/ بقصيدة سريانية. وكذلك أبنَّ الملفان الكبير عبدالمسيح نعمان قره باشي بالقامشلي بقصيدة سريانية في 4/ 9/ 1983، وودّع المثلث الرحمات المطران قرياقس تنورجي بقصيدة بليغة بالحسكة عام /1988/، وله مؤلفات أدبية طبع منها صرخة الحق (شعر صديق)، أنغام الحب (شعر حديث)، وله عدة مخطوطات سريانية وعربية، نذكر منها : ميناء الأبدية، مواكب الذكريات، نقمة الاغتراب، براثن العذاب، التأملات، قيامة الرب، شهوات العالم، شمس النهضة، قاموس سرياني ـ عربي حسب الترتيب الأجنبي، يتضمن الفعل الماضي والمضارع واسم الفاعل واسم المفعول، والمبالغة والمصدر الميمي وفوهاً للمعنى الحرفي للكلمة.
- وبعد أن تابع تدريسه وجهاده المستمر في حقلي التعليم والأدب بكل نجاح وثقة، اكسبته محبة الآخرين وجعلت منه شاعر الجزيرة في تلك المرحلة.
أصيب في منتصف عام /1989/ بمرض عضال لم يهمله أكثر من أشهر قليلة أُدخل على أثره مشفى الطب النووي بدمشق، وهناك قبل وفاته صاغ قصيدة مؤثرة جداً حكى فيها قصة مرضه وآلامه في ستة وثلاثين بيتاً.