فحدّثهم عن أحوال المسيحيين في الشرق عامة، وفي سورية بصورة خاصة، وعلاقاتهم مع أخوتهم المسلمين، وأهم النشاطات التي يقوم بها المسيحيون في مجالات تربوية، وثقافية، وصحية، واجتماعية، ودينية، وتطرق أيضاً إلى العلاقات المسكونية بين الكنائس المسيحية خاصة في حلب. أما الأسئلة فجاءت حول الإرهاب، وما يحصل اليوم في العراق، ووضع المسيحيين فيه، وكيف آوت سورية عدداً كبيراً من الهاربين من نيران الحرب، وأكَّد نيافته بأن الإعلام الغربي يشوه الحقائق فلا يمكن أن توصف كل بلدان الشرق الأوسط بالإرهاب، طالما أن هنالك سلاماً وأمناً واستقراراً في معظم البلدان، وما يحدث اليوم في العراق هو حالة استثنائية إذ لولا اليد الغريبة فيه، لما حصل ما حصل، وتمنى على الوفد أن ينقل انطباعاته الصادقة حول سورية اليوم، وكيف يعيش فيها المواطنون من كل الأديان، والمذاهب، والشرائح، والانتماءات بوئام وسلام، وبعد التقاط الصور التذكارية زار الوفد كاتدرائية مار أفرام، وغادر إلى كاتدرائية مار سمعان العمودي.