مأدبة إفطار تكريماً للمتفوقين في الشهادة الثانوية .:. تقويم 2011 .:. البراعم في نشاط المزرعة .:. عيد ولادة السيدة العذراء مريم .:. إفطار رمضاني في دار المطرانية .:. تخرج دورة .:. مطرانية السريان الأرثوذكس بحلب تقيم مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان .:. سحور في دار الفتاة اليتيمة .:. وفد لبناني في دار المطرانية .:. وفد أميركي نسائي في دار المطرانية .:.


سحر الشرق_عازف الكمان المبدع ناصر مورلي

سحر الشرق_عازف الكمان المبدع ناصر مورلي
أمضى عشاق الموسيقى الشرقية أمسية رائعة جداً، أخذت المعزوفات على الكمان والعود والقانون وغيرها، بمجامع القلوب التي ألتفت حول راعي الأمسية نيافة مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، وذلك ضمن احتفالية مار أفرام السرياني،

بهمة أخوية مار رابولا للطلبة الجامعيين في حي السريان وبالتنسيق مع الأب نبيل قبلو، قاد الأمسية عازف الكمان المبدع والمعروف ناصر مورلي، ترافقه الفرقة الموسيقية المعروفة بـ فرقة الحجرة، وذلك مساء يوم الجمعة 5/3/2010، على مسرح مديرية الثقافة، بحضور المسؤول فيها الأستاذ أحمد محسن، والفنانة شهد برمدا، والفنان هادي أسود من نجوم سوبر ستار، وعدد كبير من المدعوين. وافتتحت الحفلة الدكتورة رشا بويجي بكلمة كانت أشبه إلى الشعر من النثر، حلقت فيها في أجواء العطاء التراثي، فبيّنت مدى سعادة أخوية مار رابولا للجامعيين في أن تكون داعمة لأمسية موسيقية شرقية بهذا المستوى الراقي. وعلى مدى ساعة ونصف كان كمان العازف المبدع ناصر مورلي يتكلم مع الحضور، تارةً في معزوفة شرقية أصيلة، وتارةً أخرى في موسيقى غربية، وبينهما لحناً سريانياً شجياً، حرّك فيها مشاعر كل الحضور. وفي ختام الحفلة التي تمنى فيها المدعوون بأن تستمر إلى ساعات أطول، وقف نيافة راعي الحفلة المطران يوحنا ابراهيم فأجاد بكلمة ارتجالية تحدّث فيها عن زمنين، زمن غابر يتألق بعطاءات شخصيتين سريانيتين فذتين هما : مار أفرام مؤسس الجوقات في الكنيسة السريانية، ومعلّم الشبان ترانيم وصلوات دخلت كجزء أساس في طقس الكنيسة، ومار رابولا الرهاوي القنسريني المولد، الحلبي المنشأ، الرهاوي الخدمة، الذي ترك بصمة خالدة في عالم الابتهالات والتخشيفتات التي مازال السرياني يترنحون بأنغامها وألحانها. والزمن الآخر هو ما تشهده سورية في أيام رئيس البلاد الدكتور بشار الأسد من نهضة تراثية خاصة في عالم الموسيقى، وعازف الكمان ناصر مورلي هو أنموذج لهذا العطاء الخالد في عالم الموسيقى الشرقية، ثم قدّم نيافته ومعه مسؤولة أخوية مار رابولا للجامعيين الملفونيثو ليزا شاهان نسخة من  كتاب : البيث كازو وهو كنز الألحان الذي اهتم بتنويطها نيافته على يد المبدع الفنان نوري أسكندر، وهنا شكر نيافته من كان يقف وراء هذا الجهد الكبير بمثابة الدينامو لإحياء هذه الأمسية وهو العزيز جورج سعادة الذي أهلّته علاقاته مع الفنانين أن يقوم بإحياء أكثر من حفلة على هذا المستوى العالي، وختمت الحفلة بالتصفيق الحاد من قِبَل الحضور لقائد الفرقة وأعضائها.