قداس صوم نينوى .:. سويريوس الأنطاكي والكلام على الخدمة الكهنوتيّة .:. عيد القديس مار سويريوس الكبير .:. الأديب السّرياني الكبير الملفونو توما الخوري .:. صوم نينوى .:. التقويم الأسبوعي ـ الأسبوع الثاني من شهر شباط عام 2012 .:. التربية المسيحية .:. نشرة إخبارية مسكونية حلب ـ العدد 1/ 2012 .:. الأطفال السريان العراقيون في حلب .:. مقاصد الله .:.


احتفال كشاف مار جرجس والذكرى الـ31 لراعي الأبرشية

احتفال كشاف مار جرجس والذكرى الـ31 لراعي الأبرشية
في لفتة كريمة من قيادة كشاف مار جرجس (الفوج السادس)، دعت فرقة الأشبال والزهرات نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم للقاء أعضاء الفرقة، وذلك يوم الجمعة الواقع في 5/آذار/2010 في مقر قنشرين بحي السريان،

والحديث معهم عن معاني عيد القيامة وأهميته، مؤكداً على ضرورة الالتزام بالصوم الأربعيني المقدس الذي يسبق هذا العيد، إذ من خلاله يعود الإنسان إلى ذاته لينقيها من الداخل ويستعد لاستقبال الرب يسوع في قلبه.

وبعد ذلك فاجأ عميد الكشاف الملفونو المحامي ابراهيم لحدو والعاملون معه في الإدارة نيافته بباقتي ورد، وقالب حلوى، تمَّ تقديمهم من قِبَل الفرقة، وذلك بمناسبة ذكرى الـ /31/ لرسامته راعياً حكيماً أميناً لأبرشية حلب. ونيافته جسّد في فكره ومنظوره الأبوة الكاملة، وجعل من كل أمر صالح منهجاً عملياً سار عليه لرفع مستوى السريان في أبرشية حلب، والأمر الصالح في فكر نيافته لم يكن هدفاً بحد ذاته، بل كان وسيلة لتحقيق احتياجات هذه الأبرشية العزيزة على قلبه كثيراً، ناظراً إلى الواقع بموضوعية، مستفيداً من عامل الزمن لمواكبة التطور.

وقد نال كشاف مار جرجس وهو الفوج السادس في سورية، من فكر نيافته شعاعاً من أشعة هذا العمل الصالح، إذ في كل نجاح حققه كان على رأسه نيافته كالأب الذي يتفقد أبناءه في كل شاردة وواردة، لذلك أرادت فرقة الأشبال والزهرات أن تحتفل بهذه الذكرى المباركة، وتشكر الله على اختياره الشخص المناسب في المكان المناسب، ملتفّة حوله وهو يقطع قالب الحلوى في جو ملأه الحنان الأبوي، وقد كانت الفرحة واضحة على وجه نيافته المتأثر بهذا الموقف الجميل. ثم بارك جميع الأطفال متمنياً لهم المستقبل المشرق الذي فيه سيخدمون هذا الوطن ويقدمون له جزءاً من أفضاله عليهم، وهم بدورهم تمنوا لنيافته دوام الصحة والعافية وسألوا الله أن يمنحه العمر الطويل ليدوم على رأس هذه الأبرشية المباركة.