والحديث معهم عن معاني عيد القيامة وأهميته، مؤكداً على ضرورة الالتزام بالصوم الأربعيني المقدس الذي يسبق هذا العيد، إذ من خلاله يعود الإنسان إلى ذاته لينقيها من الداخل ويستعد لاستقبال الرب يسوع في قلبه.
وبعد ذلك فاجأ عميد الكشاف الملفونو المحامي ابراهيم لحدو والعاملون معه في الإدارة نيافته بباقتي ورد، وقالب حلوى، تمَّ تقديمهم من قِبَل الفرقة، وذلك بمناسبة ذكرى الـ /31/ لرسامته راعياً حكيماً أميناً لأبرشية حلب. ونيافته جسّد في فكره ومنظوره الأبوة الكاملة، وجعل من كل أمر صالح منهجاً عملياً سار عليه لرفع مستوى السريان في أبرشية حلب، والأمر الصالح في فكر نيافته لم يكن هدفاً بحد ذاته، بل كان وسيلة لتحقيق احتياجات هذه الأبرشية العزيزة على قلبه كثيراً، ناظراً إلى الواقع بموضوعية، مستفيداً من عامل الزمن لمواكبة التطور.