قداس صوم نينوى .:. سويريوس الأنطاكي والكلام على الخدمة الكهنوتيّة .:. عيد القديس مار سويريوس الكبير .:. الأديب السّرياني الكبير الملفونو توما الخوري .:. صوم نينوى .:. التقويم الأسبوعي ـ الأسبوع الثاني من شهر شباط عام 2012 .:. التربية المسيحية .:. نشرة إخبارية مسكونية حلب ـ العدد 1/ 2012 .:. الأطفال السريان العراقيون في حلب .:. مقاصد الله .:.


قداس من أجل العراق

قداس من أجل العراق
ترأس نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم القداس الإلهي صباح يوم الأحد الواقع في 7/آذار/2010، في كنيسة مار جرجس بمناسبة الأحد الرابع، وهو المعروف بـ:أحد الكنعانية،

يعاونه القس جورج كلور، وبحضور القس شكري توما والقس أنطوان دلي آبو، ويخدمه شمامسة الكنيسة وجوقة الترتيل بقيادة الملفونيثو سيرمولا تورو، وحضور عدد كبير من المؤمنين.

وألقى نيافته كلمةً تحدث فيها عن موقع الأعجوبة إي شفاء ابنة الكنعانية، وانتماء صاحبة الطلب، التي لم تكن يهودية، أي لم تكن من بنات ابراهيم واسحق ويعقوب، وقال: من هنا تعلمنا معنى شمولية في المسيحية، ولماذا تسمى الكنيسة بالجامعة، لأنها في خدمة الإنسان من أين جاء، ومهما يكن انتماؤه، وأساس الرسالة في المسيحية هو الخدمة دون تمييز بين دين أو مذهب أو عرق أو جنس أو انتماء، لأن الإنسان خلقه الله قبل أن تكون الديانات السماوية. ثم انتقل إلى العراق الجريح وقال: إن هذا البلد الذي كان عنواناً للحضارة، وتعدد الثقافات، واللغات، نراه اليوم يئن تحت وطأة من يخطط الشر فيه للإنسان، وأكد بأن الانتخابات في العراق اليوم هي فرصة جديدة لأن تعيش فيه كل المكِّونات بسلام ووئام محبة وتآخي، لكي يبقى العنوان دائماً أن العراق هو بلد العيش المشترك والوحدة الوطنية، واستطرد أن العراق اليوم فعلاً بحاجة إلى صلاة كل المؤمنين خاصة في منطقتنا، لأننا نريد أن نرى هذا البلد أمناً سالماً وأن يعيش كل مواطن فيه متمتعاً بحقوقه كأنسان، وطلب من المؤمنين أن يرفعوا الصلاة من أجل استقرار العراق وأمنه. وهكذا رفعت صلاة خاصة من قبل كل المؤمنين من أجل العراق وكل المواطنين فيه مسلمين ومسيحيين، وختم القداس بالبركة.