قداس صوم نينوى .:. سويريوس الأنطاكي والكلام على الخدمة الكهنوتيّة .:. عيد القديس مار سويريوس الكبير .:. الأديب السّرياني الكبير الملفونو توما الخوري .:. صوم نينوى .:. التقويم الأسبوعي ـ الأسبوع الثاني من شهر شباط عام 2012 .:. التربية المسيحية .:. نشرة إخبارية مسكونية حلب ـ العدد 1/ 2012 .:. الأطفال السريان العراقيون في حلب .:. مقاصد الله .:.


قداس الشكر في الذكرى الـ31

قداس الشكر في الذكرى الـ31
في الرابع من آذار سنة 1979 تمت رسامة الربان يوحنا إبراهيم مدير إكليركية مار أفرام في العطشانة مطراناً على أبرشية حلب وتوابعها (الرقة وإدلب واللاذقية)، وذلك على يد المثلث الرحمة قداسة البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث (1980+)،

وبحضور ستة من أحبار الكنيسة الأجلاء وصار اسمه الكامل مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، ومنذ ذلك التاريخ، ونيافته يبذل قصار جهده لخدمة أبرشيته في كل المجالات، يرعاها ليلاً ونهاراً، ويهتم بشؤونها، ويرفع من مستواها روحياً وكنسياً ومسكونياً، ثقافياً وعمرانياً. وقد أقر القريب والبعيد بأن أبرشية حلب أصبحت واحدة من الأبرشيات المهمة بين أبرشيات الكرسي الأنطاكي السرياني الأرثوذكسي، إذ آل نيافته على نفسه أن يجعل من إكليروسه وعددهم اليوم ثمانية كهنة، ونائبي الرئيس وأعضاء المجلسين المليين في كاتدرائية مار أفرام ومرعيث مار جرجس، ورؤساء وأعضاء المؤسسات واللجان السريانية وعددها اليوم 17 لجنة، أن يجعل منهم جميعاً أجنحة فعّالةً للتحليق في كل الأجواء المطلوبة لرفع شأن الكنيسة المقدسة، ومع هذه المدة الزمنية القصيرة لا ينكر أحد بأن الانجازات والمكاسب التي حصلت في الأبرشية دلت على الرعاية الصالحة، والهمة العالية، والرؤية بعيدة المدى، والتصميم بإرادة راسخة على تحقيق طموحات شعبنا في كل ما يجعل من الكنيسة المقدسة درباً للوصول إلى ملكوت الله، وطريقاً لتحقيق سمعة عطرة للمنتسبين إليها.

هذا إلى جانب مشاركاته في فعاليات ومؤتمرات ونشاطات فكرية وثقافية ومسكونية على كل الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية، وفي الآونة الأخيرة وبتكليف من راعي رعاة الكنيسة قداسة البطريرك المعظم مار إغناطيوس زكا الأول عيواص الجالس سعيداً على الكرسي الأنطاكي، وجه أنظاره إلى خدمات في شؤون كنسية، وما زال يعمل من دون كلل أو ملل في سبيل أن تبقى رايات المحبة والسلام والطمأنينة مرتفعة في سماء الكنيسة المقدسة.

ونيافته في ذكرى رسامته عادة، يبتعد عن الأضواء ولا يريد أن يذكِّره أحد برسالته كراعٍ يقضٍ، وخادم أمين، ومسؤول تعهد على نفسه أن يكون دائم الحركة بما فيه خير الإنسان في الكنيسة المقدسة، لهذا ففي الصباح الباكر لهذا اليوم في الخميس الواقع في 4/3/2010، وفي تمام الساعة السادسة صباحاً، احتفل نيافته بالقداس الإلهي في مزار مار آسيا الحكيم، وخلاله رفع الشكر لله تعالى على ما منحه من قوة وحكمة ودراية ليتمكن من إيصال كلمة الرب لكل من يريد، ودفع عجلة التقدم نحو الأمام في كل المجالات. وأراد نيافته أن يكون قداس الشكر هذا فقط بحضور أبنائه في إكليريكية مار أفرام الصغرى الذين خدموه في القداس الإلهي، وهو يعيش معهم في دار المطرانية، لذلك أقاموا له فطوراً للمناسبة، وقدموا التهاني لنيافته باسم كل أبناء الأبرشية.