قداس صوم نينوى .:. سويريوس الأنطاكي والكلام على الخدمة الكهنوتيّة .:. عيد القديس مار سويريوس الكبير .:. الأديب السّرياني الكبير الملفونو توما الخوري .:. صوم نينوى .:. التقويم الأسبوعي ـ الأسبوع الثاني من شهر شباط عام 2012 .:. التربية المسيحية .:. نشرة إخبارية مسكونية حلب ـ العدد 1/ 2012 .:. الأطفال السريان العراقيون في حلب .:. مقاصد الله .:.


عيد مار أفرام في السويد

عيد مار أفرام في السويد
بدعوة مُلحة من نيافة الحبر الجليل المطران مار ديوسقوروس بنيامين أطاش النائب البطريركي في السويد والدول الاسكندنافية، والمجلس الملي الكريم لكاتدرائية مار أفرام السرياني في سودرتاليا، لبّى نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم دعوتهم لإلقاء محاضرة عن مار أفرام ضمن فعاليات الاحتفالية بعيد هذا القديس السرياني العظيم،

وذلك مساء يوم السبت 20/2/2010. وفي الوقت المحدد وبحضور العدد الكبير من المسيحيين بينهم الكهنة الأفاضل، وجوقة الترتيل بقيادة الملفونيثو بسيمة، وبحضور صاحبي النيافة المطران مار ديوسقوروس بنيامين أطاش النائب البطريركي في السويد، والمطران مار أثناسيوس توما دقما النائب البطريركي في انكلترا، ألقى نيافته على مدى ساعتين محاضرة قيّمة عن مار أفرام السرياني تحت عنوان : من هو مار أفرام السرياني ؟ وما قيمته من خلال خدماته وفكره وعطاءاته في كل المجالات ؟ وبين الحين والآخر كانت جوقة الترتيل تشنّف الآذان ببعض التراتيل والأناشيد التي تركها كنزاً للكنيسة السريانية، كما أن بعض الأفودياقونيين والقّراء تحدثوا عن مار أفرام بلغة سريانية نقية وبفكر عالٍ، وكان نيافة مار ديوسقوروس بنيامين قد افتتح اللقاء بكلمة رائعة جداً أبدى فيها محبته وتقديره لضيف الأبرشية الكبير للمعرفة التي يتحلى بها، ورحّب بنيافة مار أثناسيوس توما الحاضر أيضاً، وتمنى أن تكون هذه الفعاليات لخير المؤمنين.

        وقد تحدث كل من صاحبي النيافة مار غريغوريوس يوحنا، ومار ديوسقوروس بنيامين عن دور مار أفرام، وأشادا بالقيادة الحكيمة والرعاية الأبوية التي يبديها قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى، في إدارته الصائبة للكنيسة في كل مكان، خاصة وأن قداسته يهتم في هذه الأيام بالفكر عند السريان، وذلك بتقديم دفعة جديدة ومثقفة من الرهبان والراهبات في الخدمة على غرار ما فعله مار أفرام في القرن الرابع للميلاد، هذا ولا بد من الإشادة أن الأب الخوري يوسف أطاش راعي الكاتدرائية الذي ألقى كلمة الترحيب كان له دور فعّال في هذا النشاط الروحي.